عاد رئيس حزب ليكود الإسرائيلي اليميني المتطرف نتانياهو نتنياهو، إلى تهديداته العدوانية ضد الفلسطينيين، وقال إن «حزبه سيعتمد سياسة جديدة للقضاء على الحكومة الفلسطينية التي تقودها حركة حماس وبدء محادثات مع حكومة فلسطينية جديدة برئاسة من وصفهم بالمعتدلين»، لكن كاتبا إسرائيليا اكد ان«الضائقة المالية للفلسطينين وعدم قدرة الحكومة على تحسين وضعهم لم يضعف مكانة حركة حماس عندهم».

ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» عن نتنياهو قوله خلال اجتماع لحزب ليكود مساء أول من أمس إن« تهريب الأسلحة من مصر إلى قطاع غزة سيحول القطاع إلى لبنان آخر».وأشار إلى أن «سياسة ضبط النفس الأحادية التي تتبعها إسرائيل ستؤدي إلى خلق موقف خطير يتمثل بتقوية حركة حماس وإضعاف المعتدلين».

ونسبت الصحيفة إليه قوله إن«استمرار حماس في إطلاق الصواريخ على إسرائيل سيؤدي إلى نتائج مأساوية وهو ما شهدته إسرائيل مؤخرا»، مضيفا ان الحاجة الآن تقتضي شن حملة عسكرية متواصلة على قطاع غزة للقضاء على «الإرهاب» في غزة وإغلاق معبر فيلادلفيا (محور صلاح الدين)لمنع تهريب الأسلحة من مصر إلى القطاع».

من ناحيته أعلن الكاتب الإسرائيلي عاموس علبوغ أن الضائقة الشديدة التي يعيشها الشعب الفلسطيني وعدم قدرة الحكومة بقيادة حركة حماس على تحسين وضع الشعب بسبب الحصار، لم يِضعف مكانة «حماس» عند الجمهور الفلسطيني، بل على العكس.

ونقلت صحيفة معاريف الإسرائيلية عن الكاتب الإسرائيلي قوله «يبدو أن مكانة حماس تعززت حسب شهادات مختلفة وأن تقدير الوضع عند حماس يقول إن المستقبل لها وأن عملية سيطرتها التامة على المجتمع الفلسطيني كله محتومة في وجه عملية خسارة فتح».

واعتبر الكاتب أن« وقف إطلاق النار مهم لحركة حماس لكي تستطيع إعادة بناء نفسها وزيادة قواتها»، مؤكدا أنها« تحظى بقوة داخلية أكبر من الرئيس عباس». وحول الدعم الخارجي للرئيس الفلسطيني محمود عباس وما وصفه بعدم قدرة عباس على تنفيذ أقواله عقب الكاتب الإسرائيلي قائلا «لسنا نحن وأكثر دول العالم نعترف به (أبو مازن)، بل نمتدح ونِفخم كل كلمة يقولها، برغم أنه لا يستطيع تنفيذ شيء تقريبا مما يقول، لكن حماس محتاجة إليه لأنها غير مستعدة للتخلي عن أي من أسس اعتقادها، مثل عدم الاعتراف بإسرائيل، وكذلك أبو مازن محتاج إلى حماس لأنها القوة التنفيذية والمؤثرة».