حماية
معطف أميركي للدبابات الإسرائيلية
كشفت مصادر عسكرية إسرائيلية، عن أن الصناعة العسكرية الأميركية تصنع معطفاً الكترونياً مسلحاً، وذلك لحماية الدبابات الإسرائيلية والأميركية المتطورة من القذائف الصاروخية.
وقالت هذه المصادر إنه في أعقاب تدمير عشرات الدبابات الإسرائيلية من طراز «مركافا 4» المتطورة خلال حرب لبنان الأخيرة وتدمير عشرات الدبابات الأميركية المتطورة من طراز «سترايكر» في العراق، بدأت الصناعة العسكرية الأميركية في صنع جهاز يسمى المعطف وهو عبارة عن رادار قادر على اكتشاف الصاروخ الموجه للدبابة وتدميره قبل أن يصل إليها.
وتبين ان «الصناعات الأميركية كانت قد عرضت بيع هذا المعطف لإسرائيل في الماضي، إلا ان أسباباً مالية منعتها من الشراء. إذ ان ثمن كل معطف يتراوح ما بين 200 ـ 300 ألف دولار. وقد غيرت إسرائيل رأيها بعد الحرب في لبنان. وسيتم تزويدها به في السنة المقبل.
(البيان)
احتجاج
اعتصام موظفي «الشباب والرياضة» الفلسطينية
بدأ موظفو وزارة الشباب والرياضة الفلسطينية أمس اعتصاما احتجاجيا على ما وصفوه بأنه إقصاء وظيفي لعدد من المديرين من وظائفهم دون أسباب واضحة.
وقال الموظفون في بيان لهم: «بدلا من توفير الأموال لدفع رواتب الشهور التسعة الماضية ولتنفيذ الخطة السنوية العامة للبرامج والأنشطة يقوم من تم تعيينهم قسرا ودون إجراءات قانونية للتعيين، بإجراءات غير قانونية لا تستند للشرعية والمهنية وكأن الوزارة ملكاً خاصاً بهم».
وأكد الموظفون أنهم مع «تعيين أبناء حماس في الوزارة وكل الوزارات، ولكن ليس على حساب الذين شيدوا البنيان الصلب». وأعرب الموظفون عن تخوفهم مما يحدث في وزارة الشباب والرياضة، وقالوا إنه «سيؤدي إلى إثارة المشاكل وتفتت الإدارات والدوائر، فليس هذا هو الإصلاح والتغيير الذي وعد به الشعب الفلسطيني».
(د ب ا)
تظاهرة
عرب الرملة يحتجون على المطالبة بطردهم
نظم أمس المئات من المواطنين العرب مسيرة أمام بلدية الرملة بفلسطين المحتلة عام 48 احتجاجا على تصريحات رئيس البلدية يوئل لافي ضد المواطنين العرب البالغ عددهم خمسة وثلاثين ألفا ودعوته لطردهم ووجه إليهم سيلا من الشتائم البذيئة.
وعبر المواطنون العرب عن سخطهم وغضبهم على رئيس البلدية في مظاهرة دعت إليها القوى الوطنية العربية في المدينة مع قوى اليسار وحركات السلام شملت كلمات لعدد من الشخصيات العربية في المدينة الذين ادانوا تصريحات رئيس البلدية ودعوه إلى الاستقالة.
وقال النائب العربي جمال زحالقة رئيس كتلة التجمع الوطني الديمقراطي البرلمانية ان «المواطنين العرب في الرملة هنا باقون، ولن يرحلوا وإذا كان الأمر لا يروق لرئيس البلدية فليرحل، وان المدينة يجب أن تكون لكل سكانها، فأهاليها العرب هم السكان الأصليون وهم أصحاب البلاد وهم مواطنون وليسوا رعايا لدى لافي».
(قنا)