قال قائد الجيش في فيجي أمس إن الجيش سيطر على البلاد في رابع انقلاب تشهده البلاد منذ 20 عاما. وأضاف فرانك بينيماراما في مؤتمر صحفي في سوفا انه تولى مهام الرئيس وانه سيعزل رئيس الوزراء لايسينيا كاراسي الذي كان قد أعلن انه موضوع تحت الإقامة الجبرية في منزله في سوفا محاطا بقوات مدججة بالسلاح.

وكان بينيماراما هدد مرارا بالإطاحة بحكومة رئيس الوزراء لايسينيا كاراسي التي فازت بفترة ثانية مدتها خمسة أعوام في مايو قائلا إنها فاسدة وتتعامل بلين مع المسؤولين عن آخر انقلاب في فيجي والذي وقع عام 2000. وأضاف إن رئيسا مؤقتا للوزراء سيحل البرلمان ويسلم الصلاحيات الرئاسية في الأسبوع المقبل حينما سيكلف المجلس الأعلى للزعماء بإعادة تعيين الرئيس رانو جوزيفا الويلو في منصبه.

وسيعين الويلو عندها حكومة مؤقتة تعد البلاد لانتخابات جديدة ولكنه لم يحدد جدولا زمنيا للانتخابات الجديدة. وقال بينيماراما :«لن يكون تولي السلطات دائما.. غدا سأستدعي كبار المسؤولين التنفيذيين وأكلفهم بتسيير أمور وزاراتهم لحين تعيين الحكومة المؤقتة». وأضاف:«نثق في ان الحكومة الجديدة ستقودنا إلى السلام والرخاء وتصلح الانقسام العرقي الذي يعصف حاليا بدولتنا متعددة الثقافات».

وكانت انقلابات فيجي الثلاثة السابقة مدفوعة بمخاوف من السكان الأصليين لفيجي بان يفقدوا السيطرة السياسية على البلاد وأن يسيطر عليها الفيجيون الهنود الذين يسيطرون بالفعل على الاقتصاد. وأدت الأزمة السياسية في فيجي لتنبه جيرانها في جنوب المحيط الهادي فأرسلت أستراليا ثلاث سفن حربية تحسبا لظهور حاجة لإجلاء مواطنيها الذين يقضون عطلتهم في فيجي. وحذر بينيماراما من أن جنوده سيواجهون أي تدخل أجنبي.

وسيؤدي انقلاب فيجي الرابع لإلحاق أضرار شديدة بصناعة السكر والسياحة حيث تراجعت حجوز السياحة.