طالبت وزيرة التعليم الإسرائيلية يولي تمير بترسيم الخط الأخضر في الخرائط المدرسية، ما فجر ضدها موجة غضب عارمة من قبل اليمين المتطرف.
وقالت صحيفة «هآرتس» أمس إن «تمير طلبت التأكد من أن كل طبعات كتب التعليم المدرسية، التي تظهر فيها خريطة إسرائيل، يظهر فيها الخط الأخضر الحدودي» . وقالت تمير: «لا يمكن أن نطلب من جيراننا العرب الإشارة إلى حدود 67، في الوقت الذي تمحوه أجهزة التعليم لدينا من كتب التعليم ومن وعي الطلاب. ويهدف الفحص إلى تغيير الكتب التعليمية».
وقبل سنتين نشرت نتائج بحث أجرته د. نوريت بيليد الحنان، من قسم التربية في الجامعة العبرية، عن 6 كتب تعليمية، طبعت بعد اتفاقيات أوسلو، بينها قسم حاز على مصادقة رسمية من وزارة التعليم، وجاء فيها ان «هناك حجب للخط الأخضر، وإغفال لمدن عربية، وعدم إظهارها في الخريطة، وعرض مواقع ومستوطنات في الضفة الغربية على أنها جزء لا يتجزأ من الدولة».
ورد اليمين المتطرف بغضب على تصريحات تمير. وقال عضو الكنيست عتنئيل شنيلر(كاديما): «يبدو أن وزيرة التعليم تجاوزت الحدود. اقترح عليها أن تبدأ ترسيم جهاز التعليم المتململ قبل أن تتعاطى في حدود إسرائيل». وأضاف: «وزيرة التعليم تمس أكثر المواضيع حساسية بشكل سافرـ وبذلك تريد أن تخلق تمزيقاً جديداً في المجتمع الإسرائيلي».
وعقب عضو الكنيست أرييه إلدار بالقول إن «إدخال السياسة إلى المدارس، هي محاولة لإحياء روسيا الشيوعية في إسرائيل. ومن يدخل السياسة إلى جهاز التعليم، يسارية متطرفة، تقوض صورة إسرائيل كدولة الشعب اليهودي، وعلاوة على ذلك كديمقراطية».
وقال عضو الكنيست تسفي هندل (إيحود ليئومي): «من المناسب أن تنتقل وزيرة التعليم لوظيفة مناسبة لسياستها، وتقف على رأس إحدى المجموعات الهزيلة ـ كنساء بالسواد أو السلام الآن».
وتوجه عضو الكنيست زبولون أورليف إلى رئيس الوزراء مطالباً ب: «وقف سياسة السلام الآن في وزارة التعليم، التي تدار بصورة سافرة على يد وزيرة التعليم، في أعقاب تعليماتها مراقبة الكتب الدراسية وترسيم الخط الأخضر فيها». ونقلت الإذاعة العامة عنه قوله: «جدول أعمال السلام الآن يعبر عنه في قرار الوزيرة بإلغاء ميزانية التعليم اليهودي في روسيا وبتأييدها لإحياء يوم النكبة في المدارس الرسمية«.
القدس المحتلة ـ «البيان» والوكالات: