قال دبلوماسيون إن الجمعية العامة للأمم المتحدة أرجأت جلسة طارئة بشأن الجدار الإسرائيلي العازل في الضفة الغربية عشرة أيام لتمكين رئيسة الجمعية من إتمام رحلة إلى الشرق الأوسط.
وأضاف الدبلوماسيون أنه «كان قد تقرر بشكل مبدئي أن تعقد الجلسة الخاصة في الخامس من ديسمبر (أمس) لكن رئيسة الجمعية العامة هيا راشد آل خليفة طلبت التأجيل إلى 15 ديسمبر حتى تتمكن من السفر إلى دبي أسبوعا لحضور مؤتمر عن المرأة والتعليم في العالم العربي». وقال معاونون لرئيسة الجمعية إن الرحلة سبب واحد للتأجيل لكنهم امتنعوا عن ذكر الأسباب الأخرى.
وطلبت الدول العربية الجلسة الطارئة في 22 نوفمبر بعد أن أفاد الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان بأنه مستعد لإنشاء سجل لتسجيل مطالب التعويضات عن الأضرار الناتجة عن بناء إسرائيل الجدار العازل في الضفة الغربية ودعا الجمعية العامة التي تضم 192 دولة إلى الموافقة على اقتراحاته.
ويجري بناء الجدار الإسرائيلي وهو خليط من أسوار الكترونية وحوائط أسمنتية منذ عام 2002 وسيمتد عند اكتماله لأكثر من 650 كيلومترا، وتزعم إسرائيل أنها تبني الجدار لمنع تسلل المفجرين الفدائيين لكن الفلسطينيين يعتبرونه اغتصابا لأرضهم بهدف إحباط آمالهم في دولة في المستقبل.
ودعت الجمعية العامة أولا إلى إنشاء سجل التعويضات في قرار أصدرته في أغسطس 2004 يطلب من إسرائيل مراعاة حكم لمحكمة العدل الدولية وهدم الجدار، وقالت المحكمة في رأي استشاري في التاسع من يوليو 2004 أن الجدار غير قانوني لأنه يمر داخل أراضي الضفة الغربية لحماية مستوطنات إسرائيلية بنيت على ارض استولت عليها الدولة اليهودية في حرب عام 1967 .
ويدعو مشروع قرار سيقدم إلى اقتراع في جلسة الجمعية العامة في 15 ديسمبر إلى إنشاء هيئة من ثلاثة أعضاء في غضون ستة أشهر وأمانة لتسجيل مطالب التعويضات والبت فيها وهو ما أوصى به عنان.
(رويترز)