كشف وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز، عن أن الخلايا التي تم اعتقالها أخيراً كانت تخطط لتنفيذ عمليات اغتيال داخل المملكة، ولمح إلى وجود قائمة تضم عدداً من أسماء الإرهابيين ستعلن عنها السلطات السعودية قريباً، فيما وجه تطمينات بتأكيد إفشال أي عمل إجرامي ضد المملكة.
وقال الأمير نايف بن عبد العزيز في تصريح نشر أمس، ردا على سؤال عن عزم وزارة الداخلية إعلان قائمة جديدة للمطلوبين قريباً، »نحن لم نقل في السابق ولم نقل الآن أننا انتهينا منهم (الإرهابيين)، نعم هناك مطلوبون، والأجهزة الأمنية تتابع الوضع، وان شاء الله، سنستطيع إفشال أي عمل إجرامي ضد المملكة«.
وأضاف :إن هذه المجموعات أو الخلايا السبع التي أعلنها البيان وزارة الداخلية السعودية ليل الجمعة السبت »كانوا فعلاً مخططين لتنفيذ أعمال، وكانوا على وشك أن ينفذوها، ولكن بعون الله، ثم قدرة رجال الأمن هي التي كشفتهم«.
وأشار الأمير نايف إلى »أن الإرهابيين كانوا ينون القيام بعمليات في أماكن متعددة. وأن كانوا يخططون لعمليات اغتيال، وعمليات أخرى«. وكان بيان صادر عن وزارة الداخلية أعلن أول من أمس اعتقال 631 مطلوباً في عدد من المناطق.
وعن وجود عدد من العناصر الأجنبية بين المعتقلين وكيفية دخولهم للمملكة، وشدد على »أن دخول المملكة ليس بالأمر الصعب، فالمملكة بلد مفتوح، وخصوصاً من حجاج بيت الله الحرام والمعتمرين والزوار«.
وقال :إن »السفر متاح لكل سعودي يريد السفر لأي بلد، فهم يسافرون إلى هذه البلدان، ومنها يذهبون إلى أماكن التدريب، وقواعد الإرهاب، ويأخذوا التوجيه والتدريب ثم يعودوا، فيفعلون ما يفعلون من الإساءة لدينهم ووطنهم«، مؤكدا أن »من يقف وراء العناصر الإرهابية في المملكة هو عدو للإسلام والمسلمين، حتى لو كانت الواجهة إسلامية كما يقولون«.
وعما إذا كان المقصود بـ»الواجهة الإسلامية« دولاً أو جهات إسلامية أو أشخاصا، قال الأمير نايف »أنا لا أقصد أحداً بعينه، ولكن أقول إن الزمن قادر على أن يكشف من وراء هؤلاء، أما العمل فلا يختلف عليه اثنان انه ضد الإسلام والمسلمون، وله أهداف سياسية واقتصادية.
ومقصود به أن يعمل المسلمون ضد المسلمين، ويقتل بعضهم بعضاً، ويبقى الأمر ليعود لغير المسلمين«. في غضون ذلك، قال مسؤول حكومي أمس إن رجال الشرطة الدينية السعودية يعاد تدريبهم للتعامل مع تدفق محتمل للسياح غير المسلمين. وقالت اللجنة العليا للسياحة لـ»رويترز« إن هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تطوعت للمشاركة في برنامج توجيهي.
وقال الناطق باسم اللجنة العليا للسياحة ماجد الشدي إن الهيئة هي التي طلبت أن يتمكن بعض من أعضائها من المشاركة في البرنامج الذي يحمل شعار ِ»يا هلا«. وتجوب الشرطة الدينية المخولة بسلطات لمنع المخدرات والكحول والدعارة شوارع المدينة لتتأكد من عدم اختلاط الرجال والنساء غير الأقارب ومن إغلاق المتاجر في أوقات الصلاة.