أعرب عاهل البحرين جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، عن ارتياحه لنزاهة وحيادية سير الانتخابات البلدية والنيابية بمناسبة الانتهاء من التصويت في جولتي الانتخابات، مشيداً بتجاوب شعب البحرين ومشاركته القوية في ممارسة حقه الدستوري والإدلاء بصوته في خدمة الوطن، فيما أكدت اللجنة العليا للإشراف على الانتخابات أنها لم ترصد أي مخالفات كبيرة للعملية الانتخابية، باستثناء خروقات الدعاية الانتخابية كما انها لم تتسلم أي شكاوى .
وقال جلالة ملك البحرين أثناء اجتماعه برئيس الوزراء »إننا إذ نستقبل معا مرحلة جديدة من مسيرتنا المباركة فإننا نتطلع بكل الطاقة والعزم إلى تلبية تطلعات شعبنا وتحقيق إرادته الحرة في المزيد من التقدم والرخاء«،مشيداً بنزاهة الانتخابات والمشاركة القوية للمواطنين في الاقتراع .
وأشاد مجلس الوزراء في جلسته التي عقدت أول من أمس بالمشاركة الشعبية الكبيرة التي تميزت بها الانتخابات البلدية والنيابية وبما اتسمت به من نزاهة وحيادية، كما نوه المجلس بروح المسؤولية والوطنية التي أظهرتها جميع الأطراف المشاركة في العملية الانتخابية، وفيما هنأ المجلس جميع الفائزين في هذه الانتخابات.
وأثنى رئيس الوزراء بالجهود الطيبة التي قام بها رئيس اللجنة العليا للانتخابات وأعضاء اللجنة والعاملين في المراكز الانتخابية، كما شكر جميع الأجهزة الحكومية التي ساهمت في تسهيل العملية الانتخابية، وأعرب عن يقينه بأن يسود التعاون أجواء العمل بين السلطتين التنفيذية والتشريعية خلال المرحلة المقبلة، مؤكداً على أن توجه الحكومة ومجلس النواب الجديد واحدا وهو خدمة البحرين وشعبها.
من جانبها، أكدت اللجنة العليا للإشراف على الانتخابات على أنها لن ترصد أي مخالفات كبيرة للعملية الانتخابية، باستثناء خروقات الدعاية الانتخابية، والتي مارسها الجزء الغالب جدا من المترشحين، حيث حرصت اللجنة على التوجيه لمعالجتها في لحظتها.
وقال عضو اللجنة العليا المحامي العام الأول عبدالرحمن السيد» ان اللجنة ستصدر تقريراً عن العملية الانتخابية برمتها، وانها تتهيأ لإعداده قريباً، كما ذكر أن اللجنة لم تتسلم أي شكاوى حول وجود أية مخالفات كبيرة خلال انتخابات الإعادة التي أجريت قبل يومين «.
في غضون ذلك، أكد النائب خليفة الظهراني الذي سيترأس الجلسة الإجرائية لانتخاب رئيس ونواب رئيس مجلس النواب الجديد باعتباره الأكبر سناً بين الأعضاء، أن حسم رئاسة المجلس المقبل سيكون بيد النواب الأعضاء، مشيرا إلى أنه لن يدعو لعقد اجتماع تشاوري بين النواب للتوصل إلى توافق على المناصب قبل الجلسة الرسمية.
من جهته بدأ النائب عبدالله الدوسري اتصالات مكثفة لإعادة تشكيل كتلة المستقلين بعد فوز 10 نواب مستقلين بعضوية مجلس النواب، مشيرا إلى أنه حصل على موافقة 7 نواب لإعلان الكتلة ومن بينهم سامي البحيري ولطيفة القعود وخميس الرميحي وحسن سالم الدوسري وعادل العسومي بالإضافة لعبدالرحمن بومجيد.
وقال الدوسري انه سيترشح لمنصب النائب الثاني لرئيس مجلس النواب وإن كتلة المستقلين تطمح لهذا المنصب أكثر من رئاسة لجان المجلس، موضحا أن أجندة الكتلة هي ذات الأجندة التي تشغل بال المواطن البحريني، وأن الكتلة ستسعى لترجمة وعود النواب المستقلين لناخبيهم.
الى ذلك، بات في حكم المؤكد تعيين الدكتورة مريم بنت حسن آل خليفة رئيسة جامعة البحرين وزيرة للتربية والتعليم في التغيير الوزاري المقبل، المتوقع إعلانه في غضون الأسبوع الجاري بعد اكتمال تشكيلة المجلس التشريعي، وذكرت مصادر مطلعة أن الدكتورة مريم مرشحة بقوة للحصول على حقيبة التربية، فيما سيتم إسناد وزارة أخرى تتعلق بشؤون مجلسي الشورى والنواب إلى وزير التربية الحالي الدكتور ماجد النعيمي.
المنامة ــ غازي الغريري
(الرقم واحد)هو الخاسر في الانتخابات!
يبدو أن الرقم واحد في انتخابات البحرين هو المشترك بين القوائم التي رشحتها الجمعيات السياسية لخوض الانتخابات، حيث تبين أن رقم واحد هو الخاسر، حيث أعلنت جمعية الوفاق الإسلامية (كبرى الجمعيات السياسية) قائمتها النيابية التي شملت 17 مرشحاً فنجحوا جميعاً ما عدا واحد فقط هو مهدي أبوديب الذي سقط في جولة الإعادة أمام إبراهيم الحادي في الدائرة الثالثة بالمحافظة الوسطى.
في حين أعلنت جمعية المنبر الإسلامي قائمة تضم 8 مرشحين فنجحوا جميعاً في الجولة الأولى والإعادة ما عدا واحد هو الدكتور سعدي محمد في الدائرة الأولى بالعاصمة أمام المستقل عادل العسومي. كما أعلنت جمعية الأصالة الإسلامية قائمة ضمت 6 مرشحين فنجحوا أيضاً في الدوائر المختلفة ما عدا مرشح واحد هو راشد عبد الرحمن في خامسة المحرق الذي سقط في الجولة الأولى أمام مرشح المنبر الدكتور سامي قمبر والمستقل صلاح الجلاهمة. (البيان)
