دانت المنظمة العربية لحرية الصحافة اعتقال الصحافي الطاهر ساتي العامل في جريدة »الصحافة« السودانية المستقلة، واستنكرت ما أسمتها الأساليب البوليسية والقمعية التي تمارسها السلطات السودانية.
وقالت المنظمة، التي تتخذ من العاصمة البريطانية، لندن مقراً لندن في بيان »إن المباحث المركزية اعتقلت ساتي أثناء توجهه من منزله إلى مقر عمله دون توضيح أسباب اعتقاله أو إخطار أهله أو زملائه في الصحيفة ودون إبلاغ اتحاد الصحافيين«، واعتبرت اعتقاله »مخالفاً للقانون والدستور«.
وأضافت »أن حادث اغتيال محمد طه رئيس تحرير صحيفة (الوفاق) كان نذير شؤم على حرية الصحافة في السودان، ولكنه ليس مبرراً لأن تقوم السلطات بالتعامل بأساليب ترهيبية مع أصدقائه وزملائه«.
وفيما أعلنت المنظمة تضامنها مع ساتي والعاملين في صحيفة »الصحافة«، طالبت وزارة الداخلية السودانية بإطلاق سراحه فوراً و»الكشف عن التهم الموجهة إليه ومباشرة التحقيق معه بصورة قانونية وكفالة حقوقه القانونية والدستورية إذا كان بصدد التحقيق معه في أية قضية«.