وقع برنامج الأغذية العالمي ومنظمة الإغاثة الإسلامية عبر العالم اتفاقية لدعم سبل التعاون بينهما بشأن العديد من العمليات الإنسانية المهمة بغية تقديم المساعدات الغذائية الطارئة للجوعى والفقراء في أنحاء العالم.

وينص اتفاق الشراكة على تقديم المساعدة للفقراء والجوعى بغض النظر عن لونهم أو عقيدتهم أو دينهم. ومن المقرر أن تتضمن الشراكة بين برنامج الأغذية العالمي والإغاثة الإسلامية كل شيء بدءاً من عمليات الطوارئ إلى البرامج الطويلة المدى مثل مشاريع التغذية المدرسية أو مشاريع إعادة الإعمار للدول المتضررة من الكوارث الطبيعية .

وأعرب رئيس منظمة الإغاثة الإسلامية الدكتور هاني البنا عن سعادته بتوقيع الاتفاقية وخروجها إلى دائرة الضوء إضافة إلى أنها تتيح المزيد من فرص التعاون في مجال تنفيذ البرامج وعلى مستوى سياسة التخطيط وتوفر فرصاً جديدة لتحسين طرق تقديم المساعدة للمجتمعات الأكثر فقراً في العالم وتمكنهم من الخروج من دائرة الفقر. وتعمل منظمة الإغاثة الإسلامية حالياً في عمليات إنسانية في أكثر من 20 دولة حول العالم.

من جهته أكد المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي جيمس موريس أن هذا التعاون يمكن أن يحدث فارقاً حقيقياً في حياة الملايين من الأشخاص الأكثر فقراً واحتياجاً في العالم.

وأضاف ان برنامج الأغذية العالمي عمل لعدة سنوات بجانب وكالة الإغاثة الإسلامية في أزمات متنوعة مثل زلزال باكستان والصراع في إقليم دارفور، ولذلك يعتبر توطيد علاقاتنا على هذا النحو هو الخطوة المنطقية التالية. ويقوم برنامج الأغذية العالمي بتقديم الغذاء لحوالي90 مليون شخص في العام وأكثر من نصف هؤلاء من المجتمعات الإسلامية في كل أرجاء العالم.

وأكد أن لدى برنامج الأغذية العالمي حالياً أكثر من ألفي شريك يستجيبون للتحديات الإنسانية حول العالم وتم عقد بعض هذه الشراكات مع منظمات صغيرة داخل المجتمعات والبعض الآخر مع منظمات دولية غير حكومية.