كشف وزير شؤون الأسرى في الحكومة الفلسطينية وصفي قبها، عن ان صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية التي تأسر الجندي الاسرائيلي جلعاد شليت، تشمل امين سر حركة فتح في الضفة الغربية مروان البرغوثي وأمين عام الجبهة الشعبية أحمد سعدات.

وقال قبها ان« الصفقة لا تشمل الوزراء والنواب الفلسطينيين الذين اختطفتهم سلطات الاحتلال». وأضاف قبها الذي كان يتحدث خلال لقاء مع أهالي الأسرى الفلسطينيين في بيت لحم الليلة قبل الماضية أنه «وفقا للصفقة فسيتم الإفراج عن 400 أسير فلسطيني بالتزامن مع تسليم الأسير شليت لمصر وبعد ذلك يفرج عن 400 آخرين وفي المرحلة الثالثة سيطلق سراح أسرى من ذوي الأحكام المرتفعة إلا أن معايير هذه الأحكام لم تحدد».

وأوضح أن« الصفقة تشمل الإفراج عن الأسيرات والأسرى القاصرين والمرضى وكبار السن بالإضافة إلى تحسين أوضاع الأسرى داخل سجون الاحتلال».

من جهته، أكد عضو الكنيست الإسرائيلي دوف حنين من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، أنه لا مبرر لدى حكومة إسرائيل لإعاقة صفقة تبادل الأسرى.

جاء ذلك، خلال تظاهرة صاخبة، ضد سياسة الرفض الإسرائيلية لأي مبادرة للتقدم في العملية السياسية، نظمها «ائتلاف السلام»، مساء السبت في تل أبيب، وشارك فيها أكثر من ألف ناشط سلامي يساري إسرائيلي.

ودعا حنين، الحكومة الإسرائيلية، إلى إطلاق مروان البرغوثي، ومجموعة كبيرة من الأسرى الفلسطينيين، مقابل إعادة جلعاد شليت. وقال إن «الحديث يدور عن أسرى لا مبرر لاعتقالهم أصلاً، أسرى كانت الحكومة الإسرائيلية، ستطلق سراحهم دون أي شرط، فقط لو كانت تتسم بشيء من الإدراك السياسي».

في هذه الأثناء دعا النواب والوزراء الفلسطينيون الذين تختطفهم إسرائيل إلى الإبقاء على حالة التهدئة وتمديدها لتشمل الضفة الغربية.

جاءت هذه الدعوة في رسالة حملتها محامية وزارة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية شيرين عيساوي التي قامت بزيارة عدد من النواب والوزراء المختطفين المحتجزين في سجن مجدو وهم د. عمر عبد الرازق وزير المالية والدكتور عزيز دويك رئيس المجلس التشريعي والنواب خالد أبو الحسن وإبراهيم دحبور ورياض رداد وفتحي قرعاوي والقيادي في حركة حماس بالضفة عدنان عصفور.

رام الله ـ محمد إبراهيم والوكالات