صرح مصدر مسؤول في المكتب الإعلامي لأمانة سر اللجنة المركزية لحركة «فتح»، بأن رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير فاروق قدومي، ألغى كل ارتباطاته وعاد إلى مقر إقامته في العاصمة التونسية، لمتابعة التطورات الجارية على الساحة الفلسطينية بسبب توقف الحوار لتشكيل حكومة وفاق وطني والخروج بها من الأزمة الحالية.
وأكد المصدر أن «لا خلافات شخصية بينه وبين الرئيس محمود عباس(أبو مازن) وان وجد خلاف فهو اختلاف بوجهات النظر ويبقى ضمن الدائرة الضيقة في البيت الفتحاوي».
وأضاف المصدر ان «القدومي نفى نفياً قاطعاً صحة الأخبار التي تناقلتها بعض الوكالات والصحف والمواقع الالكترونية حول تشكيل لجنة تنفيذية جديدة»، معتبراً أن هذه الأخبار «تدخل ضمن الهجمة الشرسة على الشعب الفلسطيني ووحدته واستقلالية قراره»، معتبراً «إياها بالأخبار العارية عن الصحة وكاذبة كمروجيها ».
وتساءل باستغراب كيف اجتمع القدومي بقادة الفصائل الفلسطينية بدمشق، وهو كان يمثل دولة فلسطين في اجتماعات الأمم المتحدة لمناصرة الشعب الفلسطيني في يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني الذي يصادف 29 نوفمبر2006 من كل عام والذي لم تتطرق له وبكل أسف لا الصحف الالكترونية ولا وكالات الأنباء المحلية ولا حتى الإذاعات والتلفزة. (وكالات)