طلب رئيس البرلمان الصومالي شريف حسن شيخ ادن أمس، من القوات الاثيوبية مغادرة بلاده، مشيراً إلى ان هناك قوة عسكرية قوامها 15 ألف جندي في الصومال وسيلقى باللوم عليها في نشوب أي حرب في البلاد التي تسودها الفوضى.

ورفض شريف حسن شيخ ادن مشروع القرار الذي قدمته واشنطن للأمم المتحدة لتخفيف حظر على الأسلحة للسماح بدخول قوات حفظ سلام اقليمية للصومال، وقال إن القرار قد يضر بالمحادثات بين حكومته والإسلاميين.

وانتقد شيخ ادن بشدة رئيس وزراء اثيوبيا ملس زيناوي الذي قال انه يزعزع استقرار البلاد بإرساله «قوة عسكرية كبيرة من الرجال والمعدات».

وقال في مقابلة مع وكالة «رويترز»، « تشير تقديرات الخبراء لوجود نحو 15 ألف جندي اثيوبي في الصومال حاليا.وهم لا يرسلون قوة مقاتلة فحسب بل واسر هؤلاء المقاتلين أيضاً اذا نشبت حرب الآن فستقع المسؤولية على اثيوبيا ورئيس وزرائها».

وأضاف ان اثيوبيا تتحرك بحرية في الصومال منذ سنوات وتبيع الأسلحة لقادة الفصائل التي تقاسمت ميليشياتها البلاد عقب سقوط الرئيس السابق سياد بري عام 1991.

وتابع من خلال مترجم «لتفادي الحرب ينبغي ان تسحب اثيوبيا قواتها دون شروط وتدعم المفاوضات الجارية بين الطرفين الصوماليين لإقرار السلام». وتنفي اثيوبيا إرسال أي قوات عبر الحدود وتقول ان هناك بضعة مئات فقط من المدربين العسكريين المسلحين في الصومال.(وكالات)