قالت مصادر أمنية من ولاية بسكرة الجزائرية إن الجيش يطارد مجموعة مكونة من 100 مسلح، غالبيتهم من الأجانب، وقد عثر على جثث أجانب من دول الساحل الافريقي بين قتلى الجماعة السلفية للدعوة والقتال في الجبال الواقعة بين ولايتي بسكرة وباتنة شرق البلاد.

وقالت المصادر إن ما بين 13 و15 إرهابياً قتلوا في اشتباكات مع الجيش بدأت آخر الأسبوع الماضي وتتواصل بضراوة ويقودها عن جانب الجيش ضباط سامون من الناحيتين العسكريتين الرابعة (الصحراء) والخامسة (قسنطينة). وقد شرعت الجهات المختصة في تحليل الحمض النووي للكشف لاحقا عن هوية القتلى.

وبحسب ذات المصادر فإن ما بين 80 و100 إرهابي يوجدون الآن في مرمى سلاح قوات الجيش الخاصة المدعومة بالطيران الحربي والمدفعية. وقد لجأ عشرات من المسلحين إلى القمم للنجاة لكن المروحيات قصفت الملاجئ بكثافة الجمعة والسبت الماضيين.

وفي أثناء تقدمها عثرت وحدات الجيش المهاجمة على وثائق هامة وأدوية ومواد غذائية داخل كهوف كان يقيم بها عدد من المسلحين. ويجري البحث عن أماكن تخزين سلاح «الأر بي جي» الذي يدخل هذه المنطقة من الصحراء ليوزع بعدها على كتائب السلفية في مختلف مناطق البلاد.

الجزائر ـ «البيان»