اعتبر نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد ان العراق على حافة حرب أهلية مدمرة وعلى حافة التقسيم،فيما شدد السفير السوري في واشنطن عماد مصطفى على أن سوريا لا تربط مساعدة العراقيين على وقف العنف باتفاق مع الولايات المتحدة.

ونقلت صحيفة «البعث» الناطقة بلسان الحزب الحاكم في سوريا أمس عن المقداد خلال محاضرة قوله إن «الشعب العراقي الآن بحاجة حيوية لمساندته، فالعراق على حافة حرب أهلية مدمرة ويقف على حافة التقسيم».

وأضاف ان «الموقف العربي القومي ينبغي أن يكون حاسماً لمنع الحرب الأهلية ومنع التقسيم».

وفي هذا السياق، نقلت صحيفة «الثورة» شبه الرسمية الصادرة أمس عن تصريحات للسفير السوري في واشنطن أن سوريا لا تساوم بين مساعدة الشعب العراقي واتفاق يربطها مع الولايات المتحدة .

وقال «نحن لا نتطلع إلى اتفاق مع الولايات المتحدة نحن نتطلع لمساعدة العراقيين ومستعدون لذلك في مواجهة العنف المندلع وإقامة وحدة وطنية».

وأضاف «أيا تكن برامج الإدارة الأميركية بشأن سحب قواتها من العراق فالمساعدة السورية لا تتوقف عند عودة العلاقات الدبلوماسية بين سوريا وأميركا».

وأكد أن بلاده «شديدة القلق بشأن أعمال العنف الدامية وجرائم القتل والدمار التي يشهدها العراق والتي لم يسبق لها مثيل». وأضاف ان «الخوف يعترينا من سقوط العراق في حرب أهلية تنشر أذيتها على كامل المنطقة».

ورد مصطفى على تعليق دان سنيور المستشار السابق للرئيس الأميركي جورج بوش وقال إن (سنيور مضلل تماما فصدام حسين كان عدونا اللدود).

وكان سنيور اتهم الرئيس بشار الأسد بالرغبة في تحويل العراق إلى بلد مليء بالفوضى وأنه لم يكن يتمنى لشعبه أن يشهد عملية إسقاط صدام حسين. (يو بي اي)