اخطر رئيس مجلس الأمة الكويتي جاسم الخرافي أمس، رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الصباح بتقديم النائب د. فيصل المسلم بمفرده، من دون مشاركة كتلتي «العمل الشعبي» و«الوطنية»، طلبا باستجواب وزير الإعلام محمد السنعوسي.

وقال نواب فى مجلس الأمة إن «الوزير السنعوسي انتهى فعليا، وعلى الحكومة ان تبحث عن وزير إعلام يحمل مواصفات مغايرة لوزير الإعلام الحالي والذي سنسقطه بعد طرح الثقة به بعد جلسة الاستجواب لأنه وزير تأزيم». وكشف مصدر من المعارضة البرلمانية عن أن «الاستجواب سيتكون من ثلاثة محاور، بعد ان تم رفع المحور الخاص بشركة (شوبيز) المخالفة والمملوكة للسنعوسي، والتي بادرت الحكومة إلى إلغاء عقدها».

وأوضح أن «المحور الأول من الاستجواب سيختص بالتعديات التي قام بها الوزير السنعوسي على الحريات التي كفلتها النصوص الدستورية، عندما طلب صراحة بإيقاف أصحاب قنوات (فلاش، قبة البرلمان، الأنوار، المشكاة) بحجة قيامهم ببث كل ما له علاقة بالانتخابات البرلمانية وتبني الحملات الانتخابية لأشخاص ووجهات نظر معينة».

أما المحور الثاني فيتمثل في إخلال الوزير بمبدأ التعاون بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، فضلاً عن تطاوله على مجلس الأمة كمؤسسة دستورية برفضه الإجابة عن استجوابات النواب.

كذلك سيتم استجواب الوزير في محور ثالث، وهو إخلاله بالقيام بواجباته تجاه وزارة الإعلام، وبالذات في مسألة الرقابة على المصنفات والمطبوعات المرئية أو المقروءة أو المسموعة سواء ما يصدر منها عن وزارة الإعلام نفسها، أو ما يصدر عن جهات أو هيئات مستقلة داخل وخارج الكويت، إذ إن بعضها تضمن مساساً بالعقيدة الإسلامية وتشكيكاً بأصول الدين، بحسب وجهة نظر مقدمي الاستجواب.

الكويت ـ حسين عبد الرحمن