في أقل من خمس دقائق تمت مراسم تنصيب الرئيس المكسيكي الجديد فيليبي كالديرون الليلة قبل الماضية أمام تهديدات اليسار، وأدى اليمين الدستورية أمام أعضاء الكونغرس لولاية من ست سنوات، وسط اعتراضات داخل البرلمان وفي شوارع مكسيكو.

وتلقى الرئيس الجديد بعدها الوشاح الرئاسي من الرئيس المنتهية ولايته فيسينتي فوكس في ظل فوضى كبيرة.فأنصار اندريس مانويل لوبيس اوبرادور مرشح اليسار الذي لا يعترف بفوز كالديرون بفارق بسيط عليه في الثاني من يوليو الماضي كانوا يريدون منع مراسم أداء القسم التي ينص عليها الدستور.

وجاءت المراسم قصيرة جدا ولم تتجاوز خمس دقائق لكنها سمحت لفيليبي كالديرون بان يظهر سلطته ويثبت انه مختلف عن سلفه. ففي الأول من سبتمبر الماضي منع اليسار في ظروف مماثلة الرئيس فوكس من إلقاء خطابه السنوي أمام الكونغرس.

وفي قصر سان لازارو الذي انتشر خارجه آلاف من عناصر الجيش كان مناصرو كالديرون في حزب «الحركة الوطنية» يشغلون منصة الكونغرس فيما كان نواب «حزب الثورة الديمقراطية» منع مراسم التنصيب يهتفون ويعترضون حتى خلال النشيد الوطني. وبعد ساعتين من أدائه اليمين الدستورية، دعا كالديرون أمام خمسة آلاف مدعو وأعضاء الحكومة المجتمعين في المسرح الوطني، الى «إعادة توحيد المكسيك في هذه المرحلة من التوتر، والى تجاوز الخلافات باسم المصلحة الوطنية». (أ.ف.ب)