قال موظفو إغاثة ان متمردين تشاديين يعارضون الرئيس إدريس ديبي انسحبوا أمس من بلدة شرقية تقع بالقرب من الحدود مع السودان بعد يوم واحد من احتلالها لفترة قصيرة. وقال موظفو الإغاثة ان مقاتلي المتمردين من الائتلاف الذي يهدف إلى إنهاء حكم ديبي المستمر منذ 16 عاما في الدولة المنتجة للنفط في وسط إفريقيا انسحبوا في وقت مبكر أمس من بلدة جويريدا التي تبعد 30 كيلومتراً من الحدود مع اقليم دارفور السوداني.
وقالوا ان المتمردين اصطحبوا جرحاهم من المستشفى الذي ازدحم بأكثر من 80 جريحا من جنود القوات الحكومية ومقاتلي المتمردين في اشتباكات يوم الجمعة وتوجهوا إلى منطقة قاحلة في قافلة من الشاحنات. ونفت حكومة تشاد التي تتهم السودان بدعم المتمردين يوم الجمعة انها احتلت البلدة.
وشن المتمردون سلسة هجمات في شرق تشاد هذا العام. وهم عادة ما يحتلون البلدات والقرى بضع ساعات قبل ان يعودوا مرة أخرى إلى الصحراء أو ينسحبوا إلى مخابئ في الجبال. وأدى الهجوم في مطلع الأسبوع الماضي على ابيتشي وهي أهم بلدة في شرق تشاد إلى عملية نهب محمومة للمتاجر ومخازن المساعدات الإنسانية. (رويترز)