رحبت حكومة الصومال المؤقتة باقتراح أميركي قدم لمجلس الأمن الدولي لنشر قوات من شرق أفريقيا في البلد الذي يمزقه العنف فيما قال سكان أمس إن الإسلاميين المنافسين للحكومة استولوا على بلدة أخرى. وسيخفف مشروع القرار الذي قدمته واشنطن الحظر الذي فرضته الأمم المتحدة قبل 14 عاما على نقل الأسلحة إلى الصومال والذي انتهك على نطاق واسع للسماح لقوات حفظ السلام بإدخال أسلحتها بشكل مشروع لتدريب قوات الأمن المحلية وتزويدها بالأسلحة.

وعبر وزير الإعلام علي أحمد جامع شنجلي عن أمله في أن تتم الموافقة على مشروع القرار بسرعة.وقال من مقر الحكومة ببلدة بيداوة «موقفنا واضح للغاية. كنا نحن من طلب ذلك حتى نستطيع تدريب قواتنا.

هذا تحرك في الاتجاه الصحيح». و في أحدث التقارير عن تحركات الجنود قال سكان ان مقاتلين موالين لمجلس المحاكم الإسلامية استولوا على بلدة دينسور على بعد نحو 120 كيلومترا جنوب غربي بيداوة من قوات الحكومة.

وقال أبو بكر علي جالي أحد السكان ان مقاتلين إسلاميين في أكثر من 30 سيارة وشاحنة محملة بالأسلحة الثقيلة والمسدسات والصواريخ والمدفعية موجودون في المدينة.ولم ترد تقارير فورية عن وقوع خسائر.وذكر ناطق باسم الإسلاميين أن السكان دعوا المحاكم الإسلامية لدخول دينسور منددا بمشروع القرار الأميركي. وقال عبد الرحمن علي مودي خلال مؤتمر صحافي في مقديشو «ليس للأميركيين حق في ان يطلبوا إرسال قوات أجنبية إلى الصومال. نحن ضد أي قوات أجنبية تأتي إلى الصومال بغض النظر عن البلد الذي جاءوا منه». (رويترز)