كرم وزير الدفاع المستقيل دونالد رامسفيلد من قبل منظمة وطنية في فيلادلفيا، فيما احتج نشطاء سلام خارج مقر المنظمة تنديدا بدوره كأحد مهندسي الحرب التي قادتها الولايات المتحدة على العراق، في وقت أعلن ستيفن كامبون احد اقرب مستشاري وزير الدفاع المستقيل دونالد رامسفيلد، انه سيستقيل في نهاية السنة.

ومنحت الرابطة المتحدة وهي منظمة في فيلادلفيا تأسست عام 1862 لمساندة الرئيس ابراهام لنكولن خلال الحرب الأهلية الأميركية ميدالية ذهبية لرامسفيلد الذي أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش استقالته بعد هزيمة حزبه الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس يوم السابع من نوفمبر الماضي، لكن التكريم أثار غضب البعض في فيلادلفيا الذين قالوا «ان الرابطة المتحدة يجب ألا تكرم الرجل الذي قاد وزارة الدفاع خلال فضيحة الإساءة لمعتقلين عراقيين في سجن أبو غريب في العراق والذي لعب دورا بارزا فيما وصفوها بحرب مضللة ونفذت بطريقة سيئة».

وقالت سيلست زابالا التي لقي ابنها شيروود بيكر وهو عضو في الحرس الوطني بفيلادلفيا حتفه في بغداد في أبريل 2004 :«هذا الرجل مسؤول عن وفاة ابني. وهذا المكان العريق والمميز منحه جائزة». وقالت باتريشيا توبين وهي متحدثة باسم الرابطة المتحدة ان ستة فقط من بين 3100 عضو في الرابطة احتجوا على التكريم وأن المراسم التي يتوقع أن يحضرها 700 شخص كاملة العدد.

وأضافت «هذا حدث جيد للغاية هنا» وخارج مبنى الرابطة بوسط فيلادلفيا حمل نحو 25 متظاهراً لافتات كتب عليها «رامسفيلد مجرم حرب» و«جائزة رامسفيلد مهينة للرابطة المتحدة». ورددوا هتافات مثل «عار عليكم وأوقفوا الحرب» في وجوه الضيوف الذين حضروا المراسم. وقال توم روبرتس أحد المحتجين:«من الخطأ تكريمه. أعتقد أنه أوجد وضعا يمكن أن تحدث فيه فضيحة مثل أبو غريب بسهولة».