أكد جون نيغروبونتي مدير المخابرات الوطنية الأميركية ان العنف الطائفي في العراق أصبح مدعوما ذاتيا، مما يزيد تحدي زعزعة استقرار البلاد.

وقال ان «العنف بين السنة والشيعة أصبح مدعوماً ذاتياً وانتشر إلى نطاق أوسع .. من الجماعات والأطراف» الأخرى. وأضاف نيغروبونتي الذي عمل سابقا سفيرا للولايات المتحدة في العراق ان أعمال العنف« تمثل تحديات كبيرة بالنسبة لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في محاولته تنفيذ الإصلاحات بهدف تحسين حياة كل العراقيين ووقف الاتجاه المتصاعد لأعمال العنف العرقية ـ الطائفية».

مشيراً إلى انه «رغم ذلك فان السبيل إلى تحريك العراق في اتجاه ديمقراطية تعمل بشكل كامل ومستقرة لابد وان يأتي من الزعماء العراقيين أنفسهم».

وأردف قائلا «لن يستطيعوا رسم طريق ناجح عالميا إلا اذا سعوا إلى حل خلافاتهم والتوصل إلى حلول وسط بشأن قضايا مهمة والالتزام بسلطة الدولة بشأن مجموعة كاملة من التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية».

وقال «ان القاعدة مازالت تعمل على زعزعة استقرار الحكومة العراقية الناشئة». وأضاف انه في ضوء هذه التوترات «ستبقى قوات التحالف مقاوما مهما لتآكل السلطة في ذلك البلد».

وينتظر الرئيس الأميركي جورج بوش الذي يتعرض لضغوط من اجل تغيير النهج في العراق تقريرا الأربعاء المقبل من لجنة مؤلفة من الحزبين الديمقراطي والجمهوري برئاسة وزير الخارجية السابق جيمس بيكر والمتوقع ان يحث على انسحاب تدريجي للقوات الأميركية من العراق، سيما وان ان جريدة واشنطن بوست قد سربت بعض المعلومات عن التقرير والمتعلقة أساسا بالدعوة إلى الانسحاب من العراق سنة 2008.