أعلن رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق عبدالعزيز الحكيم رفضه التام مقترحا من الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان بعقد مؤتمر عن العراق في الخارج قائلا انه غير منطقي وغير شرعي وان الحل يكمن داخل العراق. ودعا إلى دعم العملية السياسية في العراق.
وقال الحكيم في مؤتمر صحافي أمس في عمان «نعتقد ان مقترح الأمين العام غير واقعي وغير صحيح وغير شرعي وغير قانوني». وأضاف «ان الحل في بغداد وليس في المؤتمرات وليس في خارج العراق».
وأضاف «هناك عملية سياسية أنتجت برلمانا والبرلمان انتخب حكومة والحكومة اليوم من أقوى الحكومات في الشرق الأوسط من ناحية القاعدة الجماهيرية التي تمتلكها«، مشيرا إلى ان «أي مؤتمر دولي يعقد يمكن ان يكون في دعم الحكومة العراقية والشعب العراقي. أما ان تأتي وتكون بديلا للحكومة هذا شيء غير منطقي، شيء مرفوض وغير مقبول».
وقال الحكيم وهو كذلك زعيم كتلة الائتلاف العراقي الموحد «نحن نعتقد ان المشكلة في العراق هي مشكلة سياسية وليست دينية أو طائفية أو مذهبية»وأضاف انه في حال قيام حرب أهلية فإن «الخاسر هو كل الشعب العراقي. لا يوجد هناك رابح لو حدثت».
وأضاف ان «المساس بوحدة العراق أرضا وشعبا خط احمر لا نسمح به ونرفض إي فكرة لتقسيم العراق» ورداً على سؤال حول زيارته إلى أميركا، قال الحكيم انه سيتوجه إلى زيارة الولايات المتحدة لمناقشة الوضع العراقي والتطورات الحاصلة في العراق وتقييم الوضع.
وقال «ان أميركا لها وجود مهم في العراق.. ولها تأثير على مجريات الأحداث.. ومن المفروض ان يتم التباحث معها واللقاء معها... لدينا أفكار سوف نطرحها تحتاج إلى نقاش والى اتخاذ قرار».
ودعا الزعيم الشيعي العرب إلى دعم الحكومة العراقية والشعب العراقي وقال ان بإمكان الأردن لعب دور ايجابي في تقريب وجهات النظر العربية. وكان الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان قد اقترح عقد مؤتمر دولي عن العراق يضم الأحزاب السياسية العراقية وأكد من جديد على الحاجة لإشراك سوريا وإيران. وقال الأمين العام للصحافيين ان العراق على شفا الحرب الأهلية ما لم يتم عمل شيء حيال ذلك.
