أجرت السلطات المغربية اتصالات مكثفة مع الجانب الجزائري لاسترجاع جندي فر من الجيش الملكي بمنطقة السمارة الواقعة بإقليم الصحراء الغربية ودخل التراب الجزائري.

وحسب إذاعة جبهة البوليساريو فإن الجندي وقع بين أيدي قواتها العسكرية وأنه أدلى بتصريحات تفيد بأنه يرفض الاستمرار في الجيش. لكن جريدة الصباح المغربية قالت إن سبب فراره كانت متاعب قضائية ناتجة عن دعوى رفعتها ضده زوجته لرفضه الإنفاق عليها.

وكان الجندي عاملا بنقطة مراقبة في منطقة السمارة التي تبعد 80 كلم عن الحدود مع الجزائر ثم اختفى وتبين أنه وصل إلى مناطق البوليساريو ودخل إلى تندوف الجزائرية وكان بحوزته سلاحه الحربي و 146 خرطوشة ( طلقة). وينتظر أن تسلمه الجزائر التي تربطها مع المغرب اتفاقية التعاون القضائي والأمني وتسليم المطلوبين الجندي دون أية شروط إن بقي على التراب الجزائري ولم تسفره جبهة البوليساريو إلى داخل المناطق التي تتحكم فيها من تراب الصحراء الغربية.

وإلى غاية ظهر أمس لم تصدر أي تصريحات رسمية من الجانب الجزائري بخصوص هذه القضية. ويذكر أن المغرب كان قد سلم قبل أيام ثلاثة متبوعين من القضاء الجزائري بتهمة اختلاس المال العام لكن بعد إصدار مذكرة توقيف دولية عن طريق البوليس الدولي الانتربول.

الجزائر ـ « البيان»: