صوت قرابة 65 ألف ناخب بحريني منذ صباح أمس للمرة الثانية في جولة الإعادة من الانتخابات النيابية، التي يتنافس فيها 22 مرشحاً على 11 مقعداً متبقيا في البرلمان الجديد، بعد فوز 29 في الانتخابات التي شهدتها البحرين يوم السبت الماضي، فيما يأمل الليبراليون بالتعويض في جولة الإعادة بعد الخسارة الكبيرة التي لحقت بهم في انتخابات السبت من الأسبوع الماضي.
وأعلنت اللجنة العليا للإشراف على سلامة الانتخابات عن أنه «سيتم الإعلان عن نتائجها في وقت متأخر على غرار نتائج انتخابات الجولة الأولى قبل أسبوع»، وتعتبر انتخابات الإعادة التي جرت أمس هي الهاجس الوحيد للجمعيات الاسلامية المرشحة، فيما ينتظر الليبراليون حظوظهم في الإعادة بعدما فشلوا في معركة الجولة الأولى. وخاض انتخابات الإعادة 22 مرشحا للفوز بالمقاعد المتبقية حيث شهدت الدائرة الخامسة في محافظة المحرق جولة ثانية بين سامي قمبر عن جمعية «المنبر الإسلامي» وصلاح الجلاهمة، كما شهدت الدائرة السابعة في المحرق جولة ثانية بين ناصر الفضالة من الجمعية نفسها والمحامى سامي سيادي، وفي الدائرة الثالثة بالوسطى أيضا شهدت جولة ثانية بين إبراهيم الحادي «المنبر» وعضو «الوفاق» مهدي ابو ديب.
وفي الدائرة السادسة، العاصمة شهدت المنافسة بين عبد الرحمن بو مجيد وإبراهيم شريف، وفي الدائرة السابعة في العاصمة شهدت إعادة بين عبد العزيز ابل المدعوم من «الوفاق»، وبين المستقل عبد الحكيم الشمري، وتبقى معركة «الوفاق» الثانية في الإعادة في الشمالية الدائرة الثانية بين مكي هلال وميرزا أحمد.
أما الدائرة الثالثة فشهدت جولة ثانية بين سامي البحيري وعبد الحافظ المبيضين، وشهدت الجنوبية الدائرة الخامسة جولة ثانية بين خميس الرميحي وسند الفضالة، فيما شهدت الشمالية الدائرة الرابعة جولة ثانية بين عبد العزيز الموسى وحسن الدوسري، وفي المحرق شهدت الدائرة الثانية جولة ثانية بين السلفيين المرشح إبراهيم بو صندل وصلاح الجودر، وجولة ثانية في الدائرة الرابعة بين السلفي عيسى أبو الفتح وعضو جمعية العمل الديمقراطي عبد الرحمن النعيمي.
وكانت الجمعيات السياسية حجزت مقاعدها الأولية في البرلمان البحريني المكون من 40 مقعدا حيث حجزت جمعية «الوفاق الإسلامية» بـ 16مقعدا فيما حصل السلفيون على 5 مقاعد أولية متوزعة على المحافظات الخمس، كما كان نصيب جمعية المنبر الإسلامية 4 مقاعد رئيسية، كما حصل المستقلون على 4 مقاعد.
وأعلن وزير العدل رئيس اللجنة العليا محمد على الستري عن أن «الاستعدادات الفنية والقضائية التي رافقت الدور الأول هي ذاتها التي ستطبق في الدور الثاني»، مؤكدا على أن «ما تقوم به اللجنة وجهازها التنفيذي من إجراءات يضمن بما لا يدع مجالا للشك نزاهة العملية الانتخابية ومراعاتها للقانون والمعايير الدولية».
من جهة أخرى، بدأ المرشحون الفائزون والخاسرون في إزالة لافتاتهم وصورهم وخيامهم الانتخابية التي أقاموها في شوارع ومناطق البحرين خلال الفترة الماضية التزاما بالنصوص القانونية والقرارات الوزارية التي تنظم ذلك.
المنامة ـ غازي الغريري
«الوفاق» تتهم بتوجيه العسكريين
ذكر مراقب جمعية «الوفاق الوطني الإسلامية» البحرينية الخارجي في مركز الانتخابات العام في مجمع السيف أمس، أنه لاحظ حالات توجيه لعدد من العسكريين الذين كانوا يصوتون في هذا المركز لحظة قدومهم إليه، فيما لوحظ وجود أمني كثيف لدى هذا المركز مما أثار حالة انتباه لدى المراقبين التابعين للجمعيات السياسية والحقوقية.
وقد أبدت القوى الوطنية المعارضة عدة اعتراضات حول استخدام المراكز العامة للتأثير على نتائج الانتخابات الإجمالية وسط مقولات تم تداولها بخصوص تجيير عدد من الأصوات لصالح قوى الموالاة على حساب مرشحي المعارضة في الدور الثاني وهم المهندس عبد الرحمن النعيمي، وإبراهيم شريف، ومهدي أبو ديب، والمحامي سامي سيادي ، والدكتور عبد العزيز أبل.
وقال أحد مراقبي «الوفاق»: إن «مرشحاً قريباً من الحكومة قد وجه عدد من الناخبين من أصول عربية بصوت عال سمعه الحاضرون عند مركز الاقتراع في دائرته طالباً منهم التوجه للمراكز العامة للتصويت». (البيان)

