لقي 17 جندياً وعدد غير محدد من المتمردين اليساريين مصرعهم في أسوأ موجة عنف تندلع منذ شهور في كولومبيا.وقال الجنرال باولينو كورونادو إن الاشتباكات في إقليم نورتي دي سانتاندر بالقرب من حدود فنزويلا بدأت حينما تعرضت دورية عسكرية لكمين أعده متمردو حركة القوات المسلحة الكولومبية الثورية المعروفة اختصارا باسم (فارك).

وانسحب المتمردون اليساريون سريعاً عقب الهجوم الذي وقع بعد منتصف الليل وأسفر عن مقتل أربعة جنود.وتوجه قائد الجيش الجنرال ماريو مونتويا إلى المنطقة بصحبة قوات إضافية في محاولة للعثور على المتمردين الذين شنوا الهجوم.

كما تحطمت مروحية تابعة للقوات المسلحة الكولومبية في وسط البلاد مما أسفر عن مقتل أفراد طاقمها المكون من خمسة أفراد.وأفادت التقارير الرسمية بأن الحادث وقع أثناء طلعة تدريبية بالقرب من قاعدة توليمايدا. ولم يعرف بعد سبب وقوع الحادث.