تعتزم الإدارة الأميركية تطبيق امتحان جديد للحصول على الجنسية الأميركية يزيد من التركيز على القيم ومبادئ المؤسسات الأميركية أكثر من التركيز على مجموعة الأسئلة التاريخية وسواها. وسيختبر هذا الامتحان على خمسة آلاف شخص في عشر مدن مطلع العام 2007 قبل تطبيقه في 2008.
ويتضمن الامتحان أسئلة تتمحور حول مضمون الدستور الأميركي والديمقراطية بدلا من الأسئلة التي تتناول ألوان العلم الأميركي أو مؤلف النشيد الوطني. ويحتاج مئة سؤال إلى الحفظ، لكن الامتحان الشفهي يشمل عشرة منها، وعلى المرشح للحصول على الجنسية الرد بستة أجوبة صحيحة.
وقال مدير أجهزة الهجرة اميليو غونزاليس في بيان »تبين لنا ان الامتحان المطبق في الوقت الراهن للحصول على الجنسية... يشجع فقط المرشحين على حفظ الأجوبة فقط لاجتياز الامتحان، لكن ذلك لا يضمن أنهم يدركون المعنى العميق للأسئلة«.
ويتضمن الامتحان الجديد أسئلة مثل »عدد اثنين من الحقوق المحفوظة فقط
للمواطنين الأميركيين«، و»اعط اسمي وزيرين حاليين«، و»ما هي الغاية من الدستور؟«. وتعرب منظمات للدفاع عن حقوق المهاجرين عن قلقها من هذه التغييرات التي ستزيد كما تقول من صعوبة الامتحان، فيما ستفوق تكلفته 400 دولار وتطول فترة الانتظار.
وقال علي نوراني المسؤول عن منظمة للدفاع عن المهاجرين في ماساشوستس، »ان الإجراء غامض جدا ومعقد ولا شيء يفيد ان هذا الامتحان الجديد سيسهل الأمور«. »