«مطرح» في مسقط .. مركز جذب منذ 200 عام
يقع سوق مطرح في قلب مسقط بإطلالة بحرية متميزة أكسبته خصوصية فريدة نظرا لقربه من ميناء السلطان قابوس والكورنيش البحري، ليعكس بصورته الجمالية وترابطه المتناسق الأسلوب التقليدي للأسواق العمانية القديمة، وليعطي نموذجا لتاريخ التجار العمانيين. إذ يعتبر من أشهر الأسواق التاريخية في السلطنة التي عرفتها التجارة الخارجية.
ومما يروى أن العمانيين عرفوا سوق مطرح قبل أكثر من 200عام، ونسبوه في تسميته هذه إلى ولاية مطرح التي تحتضنه واشتهرت من خلاله بنشاطها التجاري منذ القدم، فقد تميز هذا السوق الذي غالبا ما تراه مكتظا بالمتسوقين والزوار والسياح بمحلاته التقليدية التي يشغل معظمها الباعة العمانيون من ذوي المهن التجارية والحرف اليدوية التقليدية التي ارتبطوا بها عبر مرور السنين.
يطلق على عدد من الأجزاء بهذا السوق ومنذ القدم مسميات عدة، أهمها: سكة الظلام، وهي طريق ضيقة تتكون من عدد من الحوانيت المتقاربة التي تشكل ظلمة خافته تزينها الإنارة الطبيعية الهادئة، ومن المسميات كذلك سوق الكبرة الذي يشتهر بما يعرف بالتبريزة وهي موقع مكشوف يتم فيه عرض مختلف البضائع للبيع: كالتمور والفواكه والخضروات وعسل النحل.
أصبح سوق مطرح اليوم سوقا جامعا لكل المستلزمات وملبيا لمختلف الأذواق فهو يضم الكثير من السلع والمنتجات والتحف والهدايا من خلال محلاته المتعددة التي يتم فيها بيع مختلف أنواع المشغولات اليدوية والحرف التقليدية التي من أهمها المصوغات الفضية بمختلف أنواعها وأحجامها وكذلك بيع الأسلحة التقليدية كالبنادق القديمة التي أشهرها: الصمعة والكند والسكتون وأم 16 وأبوفتيلة والكتارة، إلى جانب السيوف والخناجر التي تتميز بصناعتها بعض مناطق السلطنة.
مسقط ـ علي البادي
شركات وهمية تنصب على الفلسطينيين
تتحدث تقارير فلسطينية عدة عن تعرض عدد من المواطنين في محافظة سلفيت للنصب والاحتيال على أيدي محتالين ادعوا أنهم يملكون شركات، تشغل الأموال وتوفر فرصاً ذهبية للعمل والربح الوفير. وحسب التقارير تمثل دور الشركات الوهمية بالاتصال عبر جهاز الخلوي بأشخاص في مدينة سلفيت، وإغرائهم بالمشاركة في مشاريع بمئات آلاف الشواكل، من خلال المساهمة بمبلغ لا يتجاوز 5 ـ 6 آلاف شيكل يدفعها « المستثمر» ليصبح جزءاً من تلك الصفقات.
ويتعمد القائمون على الشركات الوهمية تحديد لقاءات الدفع في مدينة القدس، حيث يتم تحديد مكان للقاء «بالضحية» عبر الهاتف، وبعد أن يتسلم الوسيط الوهمي المبلغ من الشخص، يدعي أنه سيذهب قليلاً من الوقت لتنسيق العملة، ويبقى «الضحية» يعد الدقائق والساعات عل فرج الله يهبط عليه من السماء، لكنه يتأكد فيما بعد انه كان ضحية احتيال.
المواطن وحيد الغراب من مدينة سلفيت أحد ضحايا هذا النوع من الاحتيال قال: «بعد أن اتصلت بي الشركة وأقنعتني بالاستثمار، حددت لي مكاناً في مدينة القدس، حيث توجهت إليه وأنا احمل مبلغ 6 آلاف وخمسمئة شيكل، فقابلني شخص استلم مني المبلغ، واستأذنني قليلاً بعد ان أخذ جهازي الخلوي ليتصل مع الشركة، إلا أنه ذهب ولم يعد». هناك عدد من سكان سلفيت كانوا ضحايا هذه الشركات الوهمية
غزة ـ ماهر إبراهيم