مدد الاتحاد الإفريقي لستة أشهر مهمة قواته لحفظ السلام المنتشرة في منطقة دارفور غرب السودان، في وقت قال مسؤول سوداني رفيع ان وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس حثت بقوة السودان على قبول قوة دولية لدارفور لكن تم إبلاغها بأن قوة الاتحاد الإفريقي يمكنها القيام بالمهمة.

جاء إعلان قرار التمديد على لسان مسؤول مجلس السلام والأمن في الاتحاد الإفريقي سعيد جينيت. وعقب اختتام قمة إفريقيا وجنوب أميركا عقد الاتحاد الإفريقي قمة مصغرة خصصت لدارفور بحضور الرئيس السوداني عمر البشير.

وقال جينيت «نرحب بقبول السودان إشراف الأمم المتحدة على قيادة القوة الإفريقية». وأوضح «ان القوات ستكون أساساً إفريقية لكن قد نحتاج إلى قوات إسناد من الأمم المتحدة»، مضيفاً ان الاتحاد الإفريقي سيتولى الآن تحديد أهمية القوة وتعيين القيادة بالتشاور مع الأمين العام للأمم المتحدة». ومن جهة أخرى، قرر الاتحاد الإفريقي إعادة تقييم الوضع بعد ستة أشهر والبحث في إمكانية تمديد جديد لمهمة قواته في دارفور.

في غضون ذلك، أعلن السودان رفض مطالب رايس بشأن قوة دارفور. وقال مسؤول سوداني رفيع ان وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس حثت بقوة الخرطوم على قبول قوة دولية لدارفور، لكن تم إبلاغها بأن قوة الاتحاد الإفريقي يمكنها القيام بالمهمة.