دعا خبراء ومسؤولون سعوديون اجتمعوا على مدى ثلاثة أيام للنظر في وضع التعليم في المملكة في إطار «اللقاء الوطني السادس للحوار الفكري» إلى إصلاح برامج التعليم.

وأكد المشاركون في ختام لقائهم الذي بدأت أولى حلقاته في 2003 «ضرورة مراجعة واقع التعليم وتبني استراتيجية وطنية مشتركة لتطوير التعليم العام والعالي والفني بجميع مكوناته وعناصره ترتكز على التطورات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والمتغيرات المحلية والعالمية»، على ما أفادت وكالة الانباء السعودية.

وأضاف المشاركون ان هذه الاستراتيجية «تتضمن مراجعة لسياسة التعليم والاستمرار في مراجعة المناهج والمقررات الدراسية وتطويرها والارتقاء بالمستوى الوظيفي للمعلمين والمعلمات وأعضاء هيئة التدريس».

ومع تأكيد ان «الإسلام (..) هو المنطلق لمنظومة التعليم» في السعودية فقد رأى المشاركون في الحوار ان «ثمة متغيرات عالمية تستلزم مراجعة واسعة ورؤية جديدة لتطوير التعليم». وستتم إحالة توصيات هذا اللقاء الذي تم في مدينة سكاكا (شمال) إلى وزارتي التربية والتعليم العالي في المملكة.