استشهد أمس فلسطينيان بنيران الاحتلال في الضفة الغربية، فيما استشهد ثالث متأثراً بجراح أصيب بها قبل 10 أيام. واستأنفت فصائل المقاومة قصف مستعمرة «سيدروت» ردا على التصعيد الإسرائيلي في الضفة، فيما تظاهر المستوطنون أمام مكتب رئيس الوزراء أيهود اولمرت مطالبين باستقالته.
واعلنت مصادر طبية فلسطينية عن استشهاد بشار حميدان الجعبري(22عاما) برصاص قوات الاحتلال اثناء توجهه لتأدية صلاة الفجر في الحرم الإبراهيمي الشريف في البلدة القديمة .
وافاد مسئول في الهلال الاحمر الفلسطيني ان الجعبري استشهد بعد ان اطلق عليه جنود الاحتلال الرصاص بشكل مباشر واصابوه بعدة رصاصات في الصدر والرأس، موضحا انهم استلموا الشاب جثة هامدة من قوات الاحتلال .
من جهة ثانية قالت الشرطة الفلسطينية ومصادر طبية ان جنود الاحتلال قتلوا بالرصاص شهدي نايف «16 عاما» في قرية بيتا بالقرب من مدينة نابلس في الضفة الغربية.
وقال ناطق باسم الجيش الاسرائيلي ان الشهيد «ألقى ثلاث قنابل بنزين وقنبلة انبوبية على الجنود الاسرائيليين الذين ردوا باطلاق النار عليه في الجزء الاسفل من جسده». إلى ذلك استشهد فلسطيني ثالث يدعى مراد أبو عواد (20 عاماً) أثر اصابته برصاص الاحتلال قبل 10 أيام.
وردا على تواصل عمليات الاحتلال العدوانية في الضفة الغربية استأنفت فصائل المقاومة اطلاق الصواريخ على مستعمرة سيدروت، وافاد مصدر عسكري اسرائيلي ان صاروخا اطلق امس على «سيدروت» دون ان يسفر عن اصابات او اضرار. وذكرت الاذاعة العامة الاسرائيلية ان الصاروخ سقط في ارض خلاء بالقرب من المستعمرة حيث اطلق الانذار.
في غضون ذلك تظاهر العشرات من سكان مدينة سديروت (جنوب اسرائيل) الاول من امس امام مكاتب رئيس الحكومة ايهود اولمرت مطالبين باستقالته احتجاجا على عدم توفير الامن لمدينتهم التي تتعرض لهجمات منتظمة بالصواريخ الفلسطينية التي تطلق من قطاع غزة، حسب ما ذكرت صحيفة «يديعوت احرونوت» على موقعها الالكتروني.
وقال المصدر ان المتظاهرين الذين غادروا الاثنين سديروت ساروا حتى القدس التي تبعد حوالى مئة كلم عن مدينتهم ووصلوا مساء رافعين مشاعل وصواريخ من كرتون.
33 إسرائيلياً قتلتهم المقاومة هذا العام
أفادت تقديرات بثتها الإذاعة الإسرائيلية العامة أمس بأن 33 إسرائيلياً قتلوا بهجمات المقاومة الفلسطينية منذ مطلع العام 2006. وقتل 33 إسرائيليا، بين مدني وعسكري، منذ مطلع العام الحالي في هجمات نفذها مسلحون فلسطينيون بينهم 5 في عمليات إطلاق نار وصواريخ «قسام» من قطاع غزة، و11 في عملية فدائية وقعت في تل أبيب.
وبحسب المصادر الأمنية الإسرائيلية فإن منفذ العملية الفدائية في تل أبيب خرج من مدينة نابلس في الضفة الغربية. وقال رئيس حزب «ميرتس ـ ياحد» عضو الكنيست يوسي بيلين إن على الحكومة الإسرائيلية أن تحذر من تبني توصيات جهاز الأمن الداعية إلى عدم توسيع وقف إطلاق النار إلى الضفة الغربية. وأضاف: «ان جهاز الأمن يدعو بشكل أوتوماتيكي ودائم إلى الامتناع عن وقف إطلاق النار».
