قال مسؤولون أميركيون ان مسلماً من ولاية أوريغون اعتقل بعد أن اتهم خطأ بأن له صلات بتفجيرات القطارات التي وقعت في مدريد العام 2004 سيحصل على تعويض من الحكومة الأميركية قيمته مليونا دولار.

واعتقل براندون مايفيلد الذي ولد في الولايات المتحدة واعتنق الإسلام في العام 2004 بعد أن تمت مطابقة بصماته ببصمات شخص آخر بطريق الخطأ. وقال المفتش العام في وزارة العدل ان مختبر مكتب التحقيقات الاتحادي أبدى ثقة زائدة بالنفس وأن المحققين تعاملوا بشكل من الإجحاف مع مايفيلد وهو محام من بورتلاند في ولاية أوريغون. وحاول مايفيلد أن يحافظ على رباطة جأشه وهو يصف خلال مؤتمر صحافي الألم والتعذيب والإذلال الذي لحق بعائلته بسبب تحقيق الحكومة واحتجازه. وقال «كما ترون من الصعب وصف ذلك بالكلمات». وشبه أحد محاميه ويدعى جيري سبينس ذلك بعملية اغتصاب ارتكبتها الحكومة ضد أحد مواطنيها.

وذكرت وزارة العدل ان مدعيها تصرفوا بشكل أخلاقي ومهني لكنها قدمت اعتذاراً في إطار التسوية. وقالت الوزارة ان الولايات المتحدة تأسف لأنها ربطت مايفيلد بهذا الهجوم الإرهابي الذي أسفر عن مقتل 191 وإصابة أكثر من 1500. (رويترز)