شدد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد خلال استقباله وفدا سعوديا يقوم حاليا بزيارة طهران على أهمية تدعيم وتطوير العلاقات بين المملكة العربية السعودية وإيران «لما في ذلك من مصلحة كبيرة للأمة الإسلامية».
وأعرب أحمدي نجاد، لدى استقباله وفداً صحافياً سعودياً زائراً لإيران، في تصريح نشرته الصحف السعودية أمس عن تقديره للمكانة الكبيرة التي تتمتع بها المملكة على المستوى العالمي «حيث تحتضن الحرمين الشريفين والمقدسات الإسلامية». كما أعرب عن تقديره الكبير للعاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز والشعب السعودي، داعياً إلى دعم التعاون بين البلدين في كافة المجالات وخاصة في المجالات الاستثمارية والتجارية والسياحية.
وشدد أحمدي نجاد على «أن الله خلق البشر ليعيشوا في أجواء مفعمة بالحب والتآخي وعبادة الرحمن وأن جميع الأنبياء ولاسيما سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بذلوا كل ما في وسعهم لتحقيق هذا الهدف، حيث لم يخلق البشر ليعيشوا في المنفى والفقر والمعاناة». وقال إن «العالم الإسلامي يواجه اليوم العديد من المشاكل منها الفقر في بعض المناطق والعداء بين أبناء الإسلام في مناطق أخرى والتخلف العلمي الشديد في أنحاء أخرى».
مشيراً إلى أننا «نرى في مواقع أخرى أعداء الإسلام حيث يمارسون الظلم والاضطهاد ضد المسلمين في الوقت الذي نجد العالم الإسلامي يتمتع بكل الإمكانيات التي تمكنه من ممارسة عيش أفضل فيما لو تكاتفت الجهود وتلاقت الأيدي للتعاون والبناء حيث ان وحدة الأمة ثم تعاونها سيعود بالنفع على كافة أرجاء العالم الإسلامي». واعتبر الرئيس الإيراني «أن المملكة وإيران يحظيان باهتمام بالغ على صعيد الأمة الإسلامية والعالم أجمع».وقال نجاد إن «المسؤولية الملقاة على عاتق هذين البلدين مسؤولية كبيرة حيث تمتين أواصر الأخوة والتعاون بين البلدين يعود لصالح العالم الإسلامي». (يو بي أي)