عقد رؤساء كبرى أجهزة الاستخبارات في العالم ومن بينها الاستخبارات المركزية الأميركية (سي.آي.إيه) والبريطانية والاسترالية والكندية اجتماعا سريا قبل أيام في نيوزيلندا. وتعرف هذه المجموعة الانجلوساكسونية بشبكة إيشلون للتنصت وتعمل على اعتراض الاتصالات الهاتفية ورسائل البريد الالكتروني وغيرها من وسائل الاتصال الالكترونية.

وعقد الاجتماع في نيوزيلندا بمناسبة احتفال جهاز الاستخبارات الأمنية النيوزيلندي بمرور 50 عاما على بدء عمله. وقال ناطق باسم رئيسة وزراء نيوزيلندا هيلين كلارك إن الاجتماع يأتي في إطار التعاون الحالي بين جهاز الاستخبارات في نيوزيلندا ونظرائه في المجتمع الدولي، لكن حكومة نيوزيلندا رفضت إعطاء أي تفاصيل حول الاجتماع وقالت إنها لا تعلق على القضايا الأمنية.

ومن بين المشاركين في الاجتماع إلى جانب مدير سي.آي.ايه مايكل هايدن كل من: ديفيد إرفين من جهاز الاستخبارات في أستراليا، وبول أوسوليفان رئيس وكالة الاستخبارات الاسترالية المعروفة باسم منظمة الاستخبارات الأمنية الاسترالية، وجيم جود من جهاز الاستخبارات الكندي، وجون سكارليت من جهاز (إم.آي. 6) البريطاني للأمن الداخلي، ودايم إليزا مانينغهام بولر من جهاز (إم.آي. 5) البريطاني. وتصر الدول الأعضاء في إيشلون على أنها لا تتجسس على مواطنيها إلا أن الاتحاد الأوروبي شكك في شرعية النشاطات التي تقوم بها الشبكة واعتبرها انتهاكا للخصوصية وقال إنها تستخدم في التجسس الصناعي.