بدأ أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح أمس زيارة إلى فرنسا يفترض أن تعزز العلاقات الاقتصادية والعسكرية بين البلدين.
وبحسب مصادر دبلوماسية ورسمية ستتطرق محادثات الأمير مع الرئيس الفرنسي جاك شيراك إلى الأوضاع في العراق ولبنان والى النزاع الإسرائيلي الفلسطيني. ويرافق الأمير خلال زيارته التي ستستغرق ستة أيام، وفد رفيع المستوى يضم وزراء الدفاع والمالية والتجارة والصناعة إضافة إلى رئيس جهاز الأمن الوطني. وقال مجلس الوزراء الكويتي في بيان أصدره في أعقاب اجتماعه الأسبوعي الأحد إن المجلس »يتطلع إلى أن تسهم هذه الزيارة في فتح آفاق تعاون جديدة تثمر في تعزيز علاقات الصداقة القائمة بين البلدين«.
ويتوقع أن تتمحور محادثات الشيخ صباح الأحمد حول تعزيز العلاقات التجارية علما أن فرنسا تسعى إلى خفض العجز الكبير في ميزانها التجاري مع الكويت عبر اجتذاب مزيد من رؤوس المال العامة والخاصة الكويتية إضافة إلى إبرام عقود جديدة.