وجه بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر نداء جديدا لإقامة السلام في الشرق الأوسط أمس في مدينة أفسس (غرب تركيا) حيث أقام أول قداس خلال زيارته الحالية لأول بلد مسلم.
وقال في عظته التي ألقاها باللغة الايطالية وترجمت إلى التركية إن السلام للبشرية جمعاء: «من هذه الضفة لشبه جزيرة الأناضول الجسر الطبيعي بين القارات، ندعو للسلام والمصالحة قبل كل شيء للأشخاص الذين يسكنون هذه الأرض التي نسميها مقدسة وهي كذلك بالنسبة للمسيحيين واليهود والمسلمين».
وتابع «كلنا بحاجة إلى هذا السلام العالمي. والكنسية مدعوة لان تبشر بهذا السلام». وقال انه أتى في رحلة حج إلى افسس حيث عقد المجمع المكسوني الثالث في العام 431.
واقتبس الحبر الأعظم جملة للبابا يوحنا الثالث والعشرين الذي كان يكن تقديرا واحتراما للشعب التركي قائلا «أحب الأتراك واقدر المزايا الطبيعية لهذا الشعب الذي مهد من موقعه طريق الحضارة». وأضاف أنه «من خلال هذه الزيارة أردت إسماع صوت المحبة والقرب الروحي للكنيسة الجامعة إلى المسيحيين الذين يشكلون هنا في تركيا أقلية صغيرة فعلا تواجه يوميا الكثير من التحديات والصعوبات».
