اجرت باكستان بنجاح أمس تجربة لاطلاق صاروخ متوسط المدى قادر على حمل شحنة نووية بعد أقل من أسبوعين من تجربة صاروخ طويل المدى.

وقال الجيش الباكستاني في بيان ان اطلاق صاروخ «حتف 4» او «شاهين 1» الذي يبلغ مداه 700 كيلومتر، اتاح التحقق من قدراته العملية.

وكانت قيادة القوة الاستراتيجية في الجيش اجرت في 16 نوفمبر تجربة ناجحة اطلقت خلالها صاروخ حتف 5 (غوري) الذي يصل مداه الى 1300 كيلومتر، غداة الاعلان عن اتفاق مع الهند يهدف الى خفض مخاطر الحوادث الذرية. واجرت باكستان في ابريل 2006 ومارس 2005 تجارب لصاروخ ارض ارض حتف 6 الذي يبلغ مداه الفي كيلومتر، ما يجعله الابعد مدى بين صواريخ الترسانة الباكستانية. وتستطيع هذه الصواريخ حمل شحنة تقليدية او شحنة نووية.

وقال رئيس اركان القوات الباكستانية الجنرال احسان الحق الذي حضر تجربة الاطلاق ان باكستان يمكنها ان تفخر بقدرتها الدفاعية وقوة الردع النووية التي تملكها، كما جاء في بيان الجيش.

وتجري باكستان والهند بانتظام تجارب صاروخية منذ ان بداتا التجارب النووية في مايو 1998. ووعد الامينان العامان لوزارتي خارجية البلدين الباكستاني رياض محمد خان والهندي شيفشانكار مينون في منتصف نوفمبر في العاصمة الهندية نيودلهي بالتوقيع قريبا على اتفاق للحد من مخاطر الحوادث المرتبطة بالاسلحة الذرية، وبعد ثلاثة ايام من الاعلان، قامت الهند بتجربة اطلاق صاروخ قادرة على حمل شحنة نووية من نوع »بريتفي 1» مداه 250 كيلومترا.