شدد الجانبان السوري والتركي خلال لقاء الرئيس بشار الأسد مع نائب رئيس الوزراء التركي عبداللطيف شنر أمس في العاصمة دمشق، على التعاون الإقليمي من أجل تحقيق الأمن و الاستقرار في الشرق الأوسط، فيما وضعت إسرائيل 3 نشطاء من الجولان المحتل قيد الإقامة الجبرية.
وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) إن «الأسد استقبل شنر وجرى التأكيد على التعاون الإقليمي من أجل تحقيق الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
وأشارت «سانا» إلى أن «وجهات النظر كانت متطابقة حيال الأوضاع في المنطقة ولاسيما العراق وفلسطين ولبنان». ونقلت عن الجانبين «ارتياحهما لمواقفهما من القضايا المطروحة في المنطقة وتم التأكيد على علاقات الصداقة والتعاون بينهما وسبل تطويرها في المجالات كافة وخصوصا على الصعيد الاقتصادي».
وفي هذا السياق،التقى شنر أيضاً رئيس الوزراء السوري محمد ناجي العطري حيث بحث الجانبان علاقات التعاون بين البلدين وآفاق تطويرها في الميادين الاقتصادية والتجارية والثقافية.
من جهة أخرى، اتهمت مجموعة تطلق على نفسها «تجمع الجولان السوري» دولة الاحتلال بوضع ثلاثة من كوادرها تحت الإقامة الجبرية في بلدة مجدل شمس المحتلة.
وقالت المجموعة في بيان إن «سلطات الاحتلال وضعت 3 من كوادر تجمع الجولان السوري تحت الإقامة الجبرية لمدة 15 يوما وذلك في قرية مجدل شمس المحتلة»، وأضاف إن «مخابرات العدو قامت بسحب وثائق السفر من هؤلاء ومنعتهم من التحدث مع بعضهم كما حرمت عليهم الخروج من منازلهم بعد الساعة الـ 8 مساء».
وأشار إلى أن «وهيب الصالح وفارس الشاعر وكنج أبو صالح من قرية مجل شمس خضعوا للتحقيق على خلفية نشاطهم في الجولان»، وأضاف أن «هؤلاء يقومون بنشاط وطني في إطار التجمع الذي ينسق مع الشخصيات الوطنية من فلسطيني 1948».
وشدد على أن «الأشخاص الثلاثة تعرضوا للتهديد خلال التحقيقات الإسرائيلية معهم»، لافتا إلى أن «التجمع ينشط في المجال الثقافي والوطني ودعم الأسرى والموقف الملتزم مع القيادة في القطر السوري». وبرز اسم «تجمع الجولان السوري» في الآونة الأخيرة حيث أخذ يصدر بيانات توزع في سوريا عبر أجهزة الفاكس.
