طالب الاتحاد الإفريقي مجددا كلا من حكومتي السودان وتشاد إلى التفاهم معا ووضع حد للتوترات على جانبي الحدود بين البلدين، في وقت أعلن متمردو تشاد الليلة قبل الماضية عن إسقاط طائرة حربية حكومية، فيما لم تؤكد حكومة انجامينا الخبر معلنا انها لا تزال تبحث عن طيارين كانا على متن طائرة استطلاع.

وأعلن متمردون تشاديون عن أنهم «اسقطوا طائرة حربية حكومية بصاروخ أرض جو في معارك قرب مدينة ابيشيه الشرقية التي استولوا عليها فترة قصيرة في مطلع الأسبوع». وقال زعيم «اتحاد القوة من أجل الديمقراطية والتنمية» محمد نوري أن الطائرة «أسقطت بصاروخ أطلقته قواتنا، وكانت الطائرة تهاجمنا».

بدورها ردت حكومة تشاد أن «طائرة استطلاع لم تعد إلى قاعدتها لكنها لم تؤكد على أنها أسقطت»، وقال وزير الاتصالات هورماجي موسى دومجور «إننا نبحث عن الطيارين اليوم». وكرر اتهامات حكومة تشاد للسودان المجاور بأنه يساند المتمردين المعادين للرئيس إدريس ديبي والذين شنوا سلسلة هجمات عسكرية سريعة ولكن غير حاسمة من الشرق هذا العام وتنفي الخرطوم هذه المزاعم.

وقال: «اليوم نحن في حالة حرب مع القوى التي أتت من السودان ونحن نرى أننا تعرضنا لهجوم من السودان».

إلى ذلك، قال دبلوماسيون أجانب إنهم «يعتقدون أن الطائرة التي أسقطت كانت إحدى طائرتين يعتقد أنهما مقاتلتان ايطاليتا الصنع من طراز ماركيتي أتاح الزعيم الليبي معمر القذافي لجيش الحكومة التشادية استخدامهما في الأيام الأخيرة لصد خطر المتمردين». من جهة أخرى، دعا موفد الاتحاد الإفريقي إلى السودان سالم احمد سالم الخرطوم وانجامينا إلى العمل معا لوضع حد للتمرد في مناطقهما الحدودية. وقال إن «سلاما دائما في تشاد هو في مصلحة السودان وان سلاما دائما في السودان هو في مصلحة تشاد»، وأضاف أنه «بإمكانك أن تختار صديقك ولكن ليس شقيقك والجيران هم أشقاء»، وتابع إن «مشكلة دارفور مصدر عدم استقرار، ليس فقط في السودان وتشاد ولكن أيضا في إفريقيا الوسطى».