زعم وزير الدفاع الإسرائيلي السابق شاؤول موفاز أن الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات كان قد وقع على اتفاق مع إيران في العام 2002 على إقامة قواعد للحرس الثوري الإيراني في الضفة الغربية وقطاع غزة. وقال موقع «هآرتس» الالكتروني أمس إن« أقوال موفاز جاءت خلال أمسية تكريم مساء الاثنين في بلدة سيفيون الواقعة شمال تل أبيب للدبلوماسي الإسرائيلي مائير عزرا الذي كان أول سفير لإسرائيل في إيران بعهد الشاه.
وبحسب موفاز فإن « عرفات حصل على مساعدات عسكرية من إيران مقابل إنشاء قواعد للحرس الثوري في الأراضي الفلسطينية». وتابع موفاز أنه« تم التوصل إلى هذا الاتفاق خلال لقاءات عقدها عرفات مع كبار المسؤولين الإيرانيين ،وزودت إيران السلطة الفلسطينية بموجب هذا الاتفاق بعتاد عسكري يصل وزنه إلى 50 طنا وفقا لقائمة قدمها عرفات للإيرانيين».
وأضاف أن «هذا العتاد ضبطته إسرائيل على متن سفينة (كارين ـ ايه) التي اعترضتها قوات البحرية الإسرائيلية في البحر الأحمر في يناير 2002. واستطرد موفاز بالقول إن «ضبط السفينة (كارين ـ ايه) كشف عن عمق العلاقات التي بدأت تتبلور بين عرفات والقيادة الإيرانية». وقال إنه في أعقاب ذلك« غيّر الرئيس الأميركي جورج بوش توجهه وبدأ منذ تلك اللحظة بالحديث والدعوة إلى تغيير النظام في السلطة الفلسطينية وإخراج عرفات من دائرة الحكم».