حضت منظمة «هيومن رايتس ووتش» العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني والرئيس الأميركي جورج بوش في لقائهما اليوم بحث وضع العراقيين المقيمين في الأردن واعتبارهم لاجئي الأمر الواقع.

واغتنم مدير قسم سياسيات اللاجئين في المنظمة ديل فريليك موعد زيارة بوش إلى الأردن اليوم للمطالبة، في مؤتمر صحافي عقده أمس مع الناطق الرسمي باسم المنظمة في الشرق الأوسط لإطلاق تقرير المنظمة الذي حمل عنوان «معاملة يلفها الصمت: نزحوا عن العراق ويعيشون في الأردن»، بجعل موضوع اللاجئين العراقيين في الأردن احد بنود أجندة طاولة المباحثات بين الأردن وأميركا والعراق.

وأكد على أن الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا الدولتين اللتين قادتا غزو العراق لا تكادان تعيران أي اهتمام إلى العواقب الإنسانية في المنطقة التي نجمت عن ذلك الغزو ولم يقم أي من البلدين بإعادة توطين سوى ما يتجاوز حفنة من اللاجئين العراقيين الموجودين في الأردن وسوريا.

وقال فريليك إن الرئيس بوش لم يعترف بوجود مشكلة اسمها اللاجئين العراقيين لأنه لا يريد الاعتراف بان هدف الغزو في تحقيق الديمقراطية للعراقيين قد فشل، إضافة إلى أن أيا من الجهات الدولية لم تطالب الإدارة الأميركية حتى الآن بضرورة تحمل مسؤولياتها.

وقالت المنظمة في تقرير إن نحو نصف مليون عراقي يعيشون في الأردن يواجهون خطرا يوميا يتمثل في الاعتقال والغرامات والترحيل.

وأوضحت أن الحكومة الأردنية تعامل هؤلاء العراقيين معاملة المهاجرين غير الشرعيين بدلا من معاملتهم كلاجئين. وأضاف أنه منذ بدء الحرب في العراق العام 2003 نزح عن البلاد أكثر من مليون عراقي

عمان ـ «البيان»: