أكد رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية الذي بدأ أمس أول جولة خارجية له انه يتعين على إسرائيل وقف «الاعتداءات والاغتيالات» في الضفة الغربية إذا أرادت استمرار التهدئة.

وأضاف أن الاحتلال «إن أراد للتهدئة أن تستمر عليه أن يوقف الاغتيالات والاعتداءات والاعتقالات في الضفة الغربية». وتابع أن «التهدئة ووقف إطلاق الصواريخ مقابل وقف الاحتلال».

وصل موكب هنية أمس الى مصر بعد ان غادر قطاع غزة متجها إلى معبر رفح الحدودي على الحدود بين قطاع غزة ومصر ليبدأ جولة تشمل ست دول عربية بالإضافة إلى الجمهورية الإيرانية. وذكر مكتب هنية أن «الجولة ستضم مصر ولبنان وسوريا والسعودية وقطر والكويت وإيران وأن هنية سيلتقي بمسئولي هذه الدول ويطالبهم ببذل جهود أكبر في رفع الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني إلى جانب إثارة قضايا سياسية أخرى من ضمنها مبادرة السلام العربية.

وهذه هي المرة الأولى التي يقوم بها هنية القيادي في حركة حماس بجولة واسعة منذ توليه رئاسة الوزراء في نهاية مارس الماضي لاسيما وأن إسرائيل أصدرت قرارا بمنع تحركاته سواء في داخل الأراضي الفلسطينية أو السفر للخارج بعد توليه المنصب.

وفتح معبر رفح الحدودي أمس بشكل مؤقت لمدة يومين لتمكين العشرات من الفلسطينيين العالقين على جانبي المعبر من الدخول سواء إلى قطاع غزة أو إلى الأراضي المصرية حيث ترفض إسرائيل فتح المعبر بشكل دائم منذ اسر الجندي الاسرائيلي جلعاد شليت في غزة يوم 25 يونيو الماضي.

وكان هنية رفض في بيان رسمي أول من أمس أن يتم فتح المعبر خصيصا لكي يغادر قطاع غزة للقيام بالجولة وقال إنه لن يقبل بفتح المعبر له شخصيا وأنه سيغادر قطاع غزة عبر المعبر إذا تم فتحه لجميع أبناء الشعب الفلسطيني.

من ناحيته، قال عزت الرشق عضو المكتب السياسي لحماس إن «هدف جولة هنية الخارجية هو التواصل مع المسؤولين العرب وطلب الدعم السياسي والمادي ومتابعة القرارات العربية لرفع الحصار عن الشعب الفلسطيني».

غزة ـ «البيان» والوكالات: