كشف احدث استطلاع للرأي تناول آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية، عن أن حركة فتح احتلت صدارة التنظيمات السياسية من حيث التأييد الجماهيري، حيث حصلت على تأييد أفراد العينة بنسبة 2, 37 في المئة، مقابل حصول حركة حماس على تأييد 23 في المئة من أفراد العينة، في حين أيد 2 ,51 في المئة من الفئة المستطلعة آراؤهم إجراء انتخابات رئاسية جديدة، و7 ,52 في المئة أيد إجراء انتخابات تشريعية جديدة.
وذكر الاستطلاع الذي أجرته الهيئة العامة للاستعلامات منتصف الشهر الجاري وشمل عينة عشوائية مكونة من 1743 شخصاً في كافة محافظات الوطن، أن 3, 38 من أفراد العينة ممن يؤيدون إجراء انتخابات رئاسية جديدة سيدلون بأصواتهم لمرشح من فتح، مقابل 26 في المئة سيصوتون لحماس، و7, 35 في المئة سيصوتون لآخرين (مستقلين وعدد من الفصائل)،
فيما أشار 9, 38 في المئة من جمهور المستطلعين ممن يؤيدون إجراء انتخابات تشريعية جديدة بأنهم سيدلون بأصواتهم لمرشحين من فتح، مقابل 3 ,26 في المئة سيصوتون لمرشحين من حماس، و8, 34 في المئة لآخرين. واعتقد 3 ,44 في المئة من جمهور المستطلعين أن الأطراف الفلسطينية جادة في تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، و4, 39 في المئة يرونها غير جادة.
إلا أن 5 ,55 في المئة أجابوا بأنهم متفائلون من إمكانية نجاح حكومة الوحدة، فيما أجاب 5 ,54 في المئة من أفراد العينة ممن يعتقدون أن الأطراف الفلسطينية غير جادة في تشكيل حكومة وحدة وطنية، أن الحكومة الحالية هي الطرف الذي يضع العراقيل في وجه تشكيل حكومة الوحدة.
وفي سؤال عن المقارنة بين الحكومة الحالية والحكومات السابقة، رأت الغالبية الساحقة من الجمهور المستطلعة آراؤهم، أن الأوضاع أصبحت أسوأ من النواحي التالية: الوضع الأمني (1, 74 في المئة)، الوضع الاقتصادي (8 ,84 في المئة)، الوضع السياسي (2, 76 في المئة)، العلاقات الدولية (2 ,80 في المئة)، العلاقات بين الفصائل (في المئة 2, 72 )، الوضع الاجتماعي (72 في المئة )، المشاريع التطويرية (5, 78 في المئة)، الإصلاح ومحاربة الفساد (4 ,61 في المئة).
ورأى 3 ,68 في المئة من أفراد العينة بأن الفلسطينيين في حاجة إلى حكومة بديلة، في وقت أيد فيه 3 ,46 في المئة من جمهور المستطلعين ممن يعتقدون بأن الفلسطينيين بحاجة إلى حكومة جديدة، حكومة الوحدة الوطنية، مقابل 9 ,22 في المئة أيدوا حكومة كفاءات، و8, 30 في المئة أيدوا كلاهما.
وفيما يتعلق برئاسة الحكومة، أشار 5 ,43 في المئة من أفراد العينة بأنهم يفضلون أن يتولى رئاسة الحكومة شخصية مستقلة، في حين فضل 7 ,30 في المئة إسنادها لشخصية من فتح، و8 ,25 في المئة لشخصية من حماس.
وحسب نتائج الاستطلاع، فإن الغالبية العظمى من أفراد العينة ضعفت قناعاتهم من إمكانية نجاح الحكومة الحالية في تطبيق شعاراتها الانتخابية، حيث جاءت النتائج كالتالي: الإصلاح والتغيير (5 ,65 في المئة)، يد تبني ويد تقاوم (8 ,65 في المئة)، القضاء على الفلتان الأمني (7 ,70 في المئة)، القضاء على الفساد (7, 1 في المئة)، تحسين الوضع الاقتصادي (82 في المئة).
غزة-«البيان»: