ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أمس أن مسودة تقرير أعدت للجنة دراسة الوضع في العراق والتي يرأسها وزير الخارجية الأسبق جيمس بيكر دعت لإجراء محادثات مع سوريا وإيران لكنها لا تضع جدولا زمنيا لسحب القوات الأميركية من هناك.

وذكرت الصحيفة أن اللجنة التي تعرف باسم مجموعة دراسة العراق والتي تضم جمهوريين وديمقراطيين ستقبل على الأرجح التوصية الدبلوماسية بإجراء حوار دبلوماسي بين الولايات المتحدة وجارتي العراق سوريا وإيران. واستندت الصحيفة إلى تصريحات مسؤولين أميركيين لم تكشف عن هويتهم.

وقالت الصحيفة إن المجموعة قد تنقسم على مسألة وضع جدول زمني لسحب القوات الأميركية من العراق.وأضافت الصحيفة إن هذه المسودة ستكون أساس مناقشات اللجنة التي تضم عشرة أعضاء ويرأسها بيكر وهو جمهوري ولي هاملتون عضو الكونغرس الديمقراطي السابق لدى اجتماعها في واشنطن في وقت لاحق.

وقالت الصحيفة إن الاجتماع قد يمتد لما بعد اليومين المقررين له أصلا.وينتظر كثيرون تقرير اللجنة بفارغ صبر والإعداد لها بدأ قبل الانتصارات التي حققها الديمقراطيون في انتخابات الكونغرس التي جرت في السابع من نوفمبر الجاري ومن المتوقع أن يقدم التقرير للرئيس الأميركي جورج بوش الشهر المقبل، لكن بوش غير ملزم بقبول توصيات اللجنة. وتجري هيئة الرئاسة المشتركة للقوات المسلحة الأميركية ومجلس الأمن القومي دراسات مماثلة.

لكن من المتوقع أن يكون للجنة نفوذ ملموس نظرا لانها تضم ممثلين عن الحزبين .وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن بعض أعضاء اللجنة يدرسون اقتراحات لسحب عدد ملموس من القوات الأميركية في العراق سريعا خلال عام من الآن حتى إذا لم يكن الجيش العراقي مستعدا للدفاع عن البلاد.

وبموجب أحد الاقتراحات سيخفض حجم القوات الأميركية في العراق وقوامها حاليا 150 ألف جندي بمقدار النصف خلال عام. ونقلت الصحيفة عن عضو في اللجنة قوله ان اللجنة قد تتمكن من التوصل إلى توافق في الآراء بشأن سحب القوات. (وكالات)