تشير التقديرات التي استقتها «البيان» من مصادر قريبة من اللجنة العليا المنظمة للانتخابات النيابية والبلدية البحرينية إلى ان تكلفة الحملة الانتخابية الدعائية حتى الآن (مع انتهاء المرحلة الأولى) تقرب من مبلغ عشرة ملايين دينار بحريني (نحو 100 مليون درهم تقريبا)، فضلاً عن المصروفات غير الظاهرة التي قد تكون قدمت إلى المرشحين من قبل جهات داعمة لهم.

وقالت المرشحة السابقة عن الدائرة الرابعة في المحافظة الوسطى د. منيرة فخرو :إن حملتها الانتخابية تكلفت ما يقارب من 50 ألف دينار مع أن الموازنة الأولية التي رصدتها كانت 30 ألف دينار.

وعزت الزيادة في الكلفة إلى الارتفاع الذي طرأ على أسعار الخيم الانتخابية وما يستبقها من مستلزمات مثل ولائم العشاء التي عادة ما يتم الاتفاق بشأنها مع فنادق أو شركات تجهيزات غذائية. وأوضحت فخرو أن جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) التي تنتمي إليها قدمت الدعم إلى عدد من مرشحيها.

ولكنها لم تتلق منها أي دعم مالي نظراً لامتلاكها القدرة المالية، إذ انها تنتمي إلى أسرة مقتدرة ماليا ومعروفة في البحرين، وان الدعم المالي وجه إلى مرشحين آخرين لا يمتلكون ثروات.

ووجهت «البيان» السؤال إلى مرشحين آخرين فأوضحوا أن متوسط تكلفة الحملة الانتخابية هو 20 ألف دينار، مع وجود اختلافات بين بعض المرشحين تبعاً لحجم حملتهم الانتخابية. وقال المرشح الفائز عن جمعية الوفاق الوطني الإسلامية د. جاسم حسين في الدائرة السابعة في المحافظة الشمالية ان الحملات الانتخابية تتطلب ملاءة مالية واسعة نظراً للاحتياجات التي يتطلبها التواصل مع جمهور الناخبين من مقار انتخابية، وحملات إعلانية في الصحف، فضلا عن وسائل الدعاية الأخرى، وقال إن رقم الـ 20 ألف يبدو منطقياً، لكنه أشار إلى ان بعض المرشحين صرف ما يقارب من 100 ألف دينار.

وأشار إلى أن حملته الانتخابية لم تستهلك أكثر من 30 ألف دينار، لكنه أوضح أن جمعية الوفاق التي ينتمي إليها قدمت إليه الكثير من الدعم التنظيمي الذي لا يقدر مثل الفرق الإشرافية، وفرق العلاقات العامة التنظيمية، فضلا عن المطبوعات التي تعرف ببرنامج الحركة وأهدافها.

المرشح عن الدائرة الثالثة في المحافظة الوسطى إبراهيم الحادي اكتفى بمقر انتخابي واحد بهدف تقليص النفقات، فضلا عن تنسيق الجهود وعدم تبديدها.

المنامة ـ نضال حمدان