رفض حزب جبهة العمل الإسلامي أكبر الأحزاب السياسية الأردنية أمس زيارة الرئيس الأميركي جورج بوش للأردن المقررة غدا الأربعاء، ووصفها بأنها تستهدف تحقيق «مشاريع مشبوهة» في المنطقة وتشكيل أحلاف لخدمة هذه المشاريع.

وقررت التقدم بطلب مسيرة احتجاجية على الزيارة تنطلق من مجمّع النقابات إلى رئاسة الوزراء في نفس يوم الزيارة، في وقت قررت لجنة التنسيق العليا لأحزاب المعارضة فصل حزب الأرض العربية بصورة مؤقتة وذلك لمشاركة أمينه العام في الطاقم الوزاري الحالي.

وقال بيان صادر عن حزب جبهة العمل الإسلامي «تأتي هذه الزيارة لانجاز مشاريع مشبوهة متعلقة بالرؤية الأميركية للشرق الأوسط والتغيير الجيوسياسي للمنطقة وتشكيل محاور وأحلاف لخدمة هذه الأهداف. ودعا الشعب الأردني لرفض هذه الزيارة والتعبير عن هذا الرفض بمختلف الفعاليات.

وطالبت الجبهة وهي الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، المؤسسات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان (بمحاكمة شعبية لبوش كمجرم حرب) وقررت التقدم بطلب مسيرة احتجاجية على زيارة الرئيس الأميركي جورج بوش إلى الأردن غدا الأربعاء المقبل تنطلق من مجمّع النقابات إلى رئاسة الوزراء في نفس يوم الزيارة، حيث من المتوقع ان يتم رفض هذا الطلب.

وفي حادثة الثانية من نوعها في تاريخ الأردن، قررت لجنة التنسيق العليا لأحزاب المعارضة فصل حزب الأرض العربية بصورة مؤقتة وذلك لمشاركة أمينه العام الدكتور محمد العوران في الطاقم الوزاري الحالي بتسلمه حقيبة وزارة التنمية السياسية. وخيرت المعارضة العوران بالاستقالة من الحكومة أو الحزب اذا ما أراد أن يبقى حزب الأرض العربية عضوا في لجنة المعارضة.

عمان ـ لقمان اسكندر