نفى مصدر مسؤول بوزارة الدفاع اليمنية أمس صحة تقارير عن إنشاء محطة رادار من قبل البحرية الفرنسية في جزيرة ميون على البحر الأحمر، والقريبة من مضيق باب المندب الحيوي.
وصرح المصدر «ان تلك الأنباء كاذبة وعارية تماماً عن الصحة وتفتقر إلى الموضوعية، وأن ذلك ليس أكثر من مجرد إشاعة مغرضة تحاول النيل من السيادة الوطنية». وأضاف «ان من يقف وراء تلك الإشاعة الكاذبة سيخضع للمساءلة القانونية».
وكان تقرير لصحيفة يمنية نقل الأربعاء الماضي عن دبلوماسيين «أن البحرية الفرنسية ستتولى مهمة إنشاء محطة رادار ضخمة في جزيرة ميون المشرفة علي مضيق باب المندب».
وقال التقرير إن الهدف من إقامة تلك المحطة« ضبط السيطرة على حركة الملاحة ومراقبة الأنشطة العدائية وحمولات السفن خشية تهريب أسلحة أو مواد متفجرة أو عناصر إرهابية».
ويأتي الحديث عن إنشاء محطة رادار فرنسية إثر إنهاء قائد القوات الفرنسية في جيبوتي ميشيل أورا زيارة لليمن الجمعة الماضية.وكان آروا وجه انتقادات ضمنية إلى دول الجوار اليمني لعدم اهتمامها بتنسيق جهودها لحماية الأمن البحري للمنطقة التي تعد من أكثر المناطق الدولية حركة سواء للبشر أو المصالح المختلفة من التجارة المشروعة إلى تهريب السلاح والبشر.
وعن التعاون المطلوب لحماية المياه البحرية اليمنية والجوار الافريقي أو الخليجي، قال آروا إن التعاون الدولي مهم لأن قوات التحالف الدولي تعمل تحت إشراف الأمم المتحدة، وان الأمن البحري يتطلب «شبكة معلومات، وقدرات على التدخل لمواجهة أي تهديد». والتقى المسؤول الفرنسي بمسوؤلي وزارة الدفاع وقيادات الحرس الجمهوري وخفر السواحل وتم بحث «التعزيز الدائم للأمن وبشكل خاص في مضيق باب المندب وخليج عدن، والمناطق المجاورة».
صنعاء ـ «البيان»