شنت صحيفة سورية حكومية أمس الاثنين هجوماً لاذعاً على المندوب الأميركي في الأمم المتحدة جون بولتون، وعلى قوى الأكثرية النيابية في لبنان، زاعمة أنه تعهد لهم برعاية جميع القرارات التي أصدرها مجلس الأمن بدءاً من 1559 وصولاً إلى المحكمة الدولية.
ووصفت صحيفة «تشرين» الحكومية في افتتاحية بقلم رئيس تحريرها د.خلف الجراد بأنه «غراب ناعق في مجلس الأمن وليس حمامة سلام أبداً» .وأضافت الصحيفة إن بولتون «لا يستطيع إخفاء كراهيته للعرب والمسلمين عموماً ولسوريا وإيران والفلسطينيين واللبنانيين على وجه التخصيص».
وقال إن«كراهيته هذه تحولت إلى حالة من (الفوبيا )أو الوسواس القهري المتجسد في تصريحاته العنيفة بعباراتها النابية وهي أقرب إلى الشتائم منها إلى التحليل والعقلانية والتوازن».
وأضافت أن «المجموعة الوحيدة التي تطرب لها أحاسيس بولتون العنصرية وتنفتح تجاهها مشاعره الدفينة وبكائياته التمساحية على الديمقراطية الوليدة وشهداء الاستقلال الجديد هي الفئة الشباطية المتحكمة بالسلطة» في إشارة إلى الأكثرية النيابية في لبنان.
قالت الصحيفة لا شك أن بولتون ومريديه من جماعة 14 فبراير يعملون في إطار متناغم وجهود منسقة لتحقيق جملة من الأهداف والتوجهات.
واعتبرت الصحيفة أن «القابلة كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الأميركية ومعها العراب بولتون وجماعة 14 فبراير من أشباه المحافظين الجدد استعجلوا في الـ 13 من يوليو الماضي بإعلان ولادة الشرق الأوسط الجديد من رحم لبنان». وأضافت الصحيفة إلا أن «الشعب اللبناني بفضل مقاومته وصموده الأسطوري استطاع تعرية هذا الحمل الكاذب وإجهاضه وتمزيق أوصاله».