اقر البطريرك الماروني الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير الأحد بان المسيحيين تفرقوا ويبدو أن جمعهم أصبح صعباً جداً. وذكرت مصادر أن وساطات تنشط لعقد اجتماع في بكركي في رعايةصفير يضم الرئيس الاسبق امين الجميل والعماد ميشال عون ورئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية سمير جعجع.

ونقلت صحيفة النهار أمس عن هذه المصادر أن هذه الوساطات لم تتوصل بعد إلى أساس مشترك موحد لتفاهم مكتوب.وقالت إن هذا التفاهم من الشروط الأساسية لهذا الاجتماع. واعتبرت المصادر موقف صفير بأنه ضغط معنوي على القادة المسيحيين ولا سيما منهم الموارنة للتوصل إلى تفاهم مسبق شرطاً لعقد أي اجتماع في بكركي.

وأوضحت «النهار» أن المساعي توصلت إلى وضع ورقتين احداهما للقوى المسيحية الرئيسية في فريق 14 آذار والأخرى للتيار الوطني الحر. وأضافت النهار في ضوء الورقتين ستجري محاولة جادة لوضع ورقة موحدة والتوافق عليها كتفاهم مكتوب يلتزمه الزعماء المسيحيون قبل ان يدعو البطريرك الماروني إلى اجتماع يضمهم في بكركي.