ذكرت مجلة «دير شبيغل» في عددها الذي يصدراليوم الاثنين ان الألماني المتحدر من أصل سوري محمد حيدر زمار الذي قد يحكم عليه بالإعدام في سوريا لضلوعه المفترض في اعتداءات 11 سبتمبر 2001، يلاحق على أساس معلومات قدمتها برلين.

وقالت المجلة ان كون زمار (45 عاماً) يواجه حكم الإعدام «يربك الحكومة الألمانية لأن أدلة مهمة (في قضية الاتهامات) قدمها محققون ألمان».

ويحاكم محمد حيدر زمار المشتبه بأنه شارك في تجنيد إرهابيين قادوا الطائرات خلال العمليات الانتحارية ضد الولايات المتحدة، منذ مطلع أكتوبر في دمشق لانتمائه إلى جماعة الإخوان المسلمين المحظورة في سوريا، حسب معلومات استقتها وكالة فرانس برس.

وأوضحت المجلة ان الشرطة الجنائية الألمانية أرسلت في أغسطس 2002 إلى أجهزة الأمن السورية «عدداً من الوثائق» أتاحت في ما بعد للسوريين إعداد الملف الاتهامي ضد زمار.وأشارت هذه الوثائق خصوصاً إلى ان المشتبه به زار مرات عدة معسكرات التدريب التابعة للقاعدة في البوسنة وأفغانستان.

وكان زمار الذي حصل على الجنسية الألمانية عام 1982 قد أوقف لبعض الوقت في ألمانيا في أكتوبر 2001 للاشتباه بانتمائه إلى منظمات إرهابية. وبعد إطلاق سراحه لعدم وجود أدلة كافية ضده، اعتقلته عناصر من وكالة المخابرات المركزية الأميركية «سي آي ايه» في المغرب وسلمته إلى أجهزة المخابرات السورية في ديسمبر من نفس العام، حسب ما أعلنت الصحف الأميركية.

وكانت المجلة ذكرت قبل عام ان عناصر من المخابرات الألمانية استجوبت زمار لمدة ثلاثة أيام في نوفمبر 2002. وكان خصوصاً على اتصال مع محمد عطا، زعيم خلية هامبورغ التي نفذت الاعتداءات، ومنير المتصدق الذي حكم عليه في أغسطس 2005 بالسجن سبعة أعوام لانتمائه إلى تنظيم إرهابي. (ا ف ب)