كشف حزب يمني معارض أمس أن الأجهزة الأمنية أحبطت محاولة لتفجير مصنع للأدوية في العاصمة صنعاء ويشتبه بأن المنفذين هم من عناصر تنظيم القاعدة.

ونقل حزب رابطة أبناء اليمن «رأي» عبر موقعه الالكتروني عن مصادر أمنية تأكيدها أن مجموعة تتكون من ستة أشخاص قامت مساء أمس الأول بزرع عدة عبوات ناسفة بجوار مصنع للأدوية في منطقة مذبح شمال العاصمة صنعاء قبل أن يتم كشفهم ويلوذون بالفرار. ولم تشر السلطات اليمنية إلى الواقعة التي أوردها الحزب المعارض واكتفى مصدر أمني بالتأكيد ليونايتد برس انترناشونال بأن استهداف مصنع للأدوية لا يتناسب مع ما تتبناه القاعدة من استهداف لمنشآت حيوية اقتصادية أو مصالح غربية أو رعايا أجانب.

وقال المصدر الأمني، الذي طلب عدم ذكر اسمه، «ما الذي يمكن ان تستفيد منه القاعدة من استهداف مصنع للأدوية ليس فيه أي قيمة اقتصادية كبيرة».

غير ان الحزب المعارض أكد أن فرقا متخصصة من قوات مكافحة الإرهاب التي تتبع نجل الرئيس اليمني احمد علي صالح تمكنت من تفكيك هذه العبوات وإبطال مفعولها.

ورجحت المصادر ذاتها أن تكون هذه المحاولة لمجموعة على صلة بتنظيم القاعدة في اليمن، مؤكدة أن أجهزة الأمن تقوم حالياً بملاحقتها.

وكانت السلطات اليمنية قد اتخذت جملة من الإجراءات المشددة لحماية المنشآت الحيوية والسياحية والاقتصادية على وجه الخصوص بعد تهديدات نسبت إلى ما سمي ب«جناح القاعدة في اليمن» باستهداف كافة المصالح الرسمية إثر تبنيه مؤخراً لمحاولتي تفجير منشآت نفطية في مأرب وحضرموت في سبتمبر الماضي قضى فيها المهاجمون الأربعة. «يو بى اى»