اتهم أحمد عبد الرحمن الناطق باسم حركة فتح أمس حركة حماس بممارسة«نوع من التمنع والمماطلة والاجتهادات الخاطئة فيما يتعلق بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية ما أدى إلى عرقلة تشكيلها والإعلان عنها».

وقال عبد الرحمن في تصريحات لإذاعة صوت فلسطين: «هناك مماطلة من قبل حركة حماس التي تظهر أنها تريد كسب الوقت إلا أن تشكيل الحكومة يحتاج إلى توافق وطني والى شخصيات مستقلة تحظى بدعم وقبول المجتمع الأوروبي سواء على الصعيد الخارجي الدبلوماسي أو الصعيد الداخلي الذي يعاني من التجاذبات».

وحول تصريحات خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس السبت والتي هدد فيها بـ «انتفاضة ثالثة وصراع مفتوح في حال لم يتم إقامة دولة فلسطينية خلال ستة أشهر» قال عبد الرحمن: «ما أراد مشعل قوله إنه يوافق على دولة فلسطينية في حدود عام 1967 وعلى عملية سياسية ستؤدي إلى هذه الدولة». وتابع عبد الرحمن بالقول: «تحديد الأشهر الستة من قبل مشعل موعدا نهائيا لتشكيل دولة جاء منافيا لما تم الاتفاق عليه حيث اتفق على عام بحيث تحظى الحكومة بشبكة أمان تقدر من خلالها على ترميم الوضع الداخلي واستعادة العلاقات الخارجية للسلطة». ومضى قائلا: «أؤكد أن الشعوب لا تسير بالأمر ولا بالتحكم بمجرد ضغطة زر وهذه كلمات تعكس أن حماس لن تتنازل ولن تتراجع وهذا من حقها».

في سياق آخر أعلن وصفي فيها وزير شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين أمس عن وجود مؤشرات إيجابية باتجاه إنجاز صفقة تبادل الجندي الإسرائيلي الأسير في قطاع غزة مع سجناء فلسطينيين لدى إسرائيل.

وقال فيها في تصريحات للإذاعة الفلسطينية: «الوساطة المصرية مستمرة في جهودها لانجاز صفقة تبادل الأسرى وحل هذه القضية خاصة بعد إعلان التهدئة المتبادلة ووقف العدوان الإسرائيلي مقابل وقف إطلاق صواريخ المقاومة محلية الصنع».

وأضاف «الفصائل الفلسطينية التي تأسر الجندي الإسرائيلي بانتظار رد من الحكومة الإسرائيلية من خلال الوساطة المصرية على بعض المطالب التي قد تدفع باتجاه الاتفاق النهائي».

وعلى صعيد ملف تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، اعتبر فيها أن اتفاق التهدئة «سيساعد في إنجاز اتفاق تشكيل حكومة وحدة وطنية وخلق حالة من الاستقرار». (د ب أ)